13th September التيار الصدري يرفض قرار الحكومة دمج الصحوات بالجيش ويدعو الى تحطيم مشاريع امريكا في المنطقة
نهرين نت
 نساء يرفعن شعارات تقول .. لا .. للمحتل في واحدة من اشكال الاحتجاج على الاتفاقية الامنية والعمل على عرقلة التوقيع عليها |
|
|
 |
|
|
شجب التيار الصدري وبقوة رضوخ الحكومة للضغوط الامريكية واستجابتها لطلب دمج ميليشيا الصحوات في الجيش العراقي والاجهزة الامنية . فيما طالب عضو بارز في التيار بـ " تحطيم مشاريع امريكا " في المنطقة . وقال عبد الشيخ عبد الهادي المحمداوي امام صلاة الجمعة أمس في مدينة الصدر اننا «نستنكر دمج الصحوات ضمن قوات الامن الحكومية وجعلها تقرر مصير العراقيين بيدها». وشدد المحمدواي وهو مدير مكتب التيار الصدري في كربلاء (جنوب بغداد) على ان الصحوات " اعداء العراقيين بالامس» في اشارة لارتباط بعض عناصر الصحوات بجماعات مارست عمليات القتل والتفجير والتهجير للشيعة في العديد من المدن العراقية . وكانت الولايات المتحدة هي التي ابتكرت فكرة ومشروع " مجالس الصحوات " في مارس من العام الماضي والتي ضمت البعثيين وبقايا النظام البائد من ضباط الجيش والمخابرات وتجاوز اعداد افرادها على المائة الف عنصر يتوزعون على 193 مجلس صحوة . وكانت تقارير غربية قد اكدت بان السعودية كانت وراء دعم تشكيل مجالس الصحوات لانها وجدت فيها امكانية تشكيل جيش "سني وبعثي " في ان واحد مما يتيح للسعوديين خلق قوة عسكرية لمواجهة الاغلبية الشيعية في العراق ، بالاضافة الى ان" مجالس الصحوة " كانت اداة بيد القوات الامريكية لملاحقة تنظيم القاعدة ، بعدما كانت نسبة غير قليلة من عناصر الصحوة تعمل وتنسق مع القاعدة وتشترك معها في تنفيذ عملياتها الارهابية . وجدد عضو بارز في التيار الصدري رفض التيار ابرام اتفاقية امنية بين الحكومة العراقية والولايات المتحدة مطالبا ب"تحطيم مشاريع اميركا" في المنطقة. وقال ضياء الشوكي العضو البارز في التيار الصدري خلال خطبة صلاة الجمعة في مسجد الكوفة (150 كلم جنوب بغداد) "نرفض عقد اي اتفاقية امنية بين العراق واميركا" وتابع "كما نجدد رفضنا للاحتلال بكل اشكاله والوانه". وتجري مفاوضات بين الولايات المتحدة والعراق للتوصل الى اتفاقية لاضفاء اسس قانونية لوجود لجيش الاميركي في العراق بعد 31 كانون الاول/ديسمبر المقبل عندما ينتهي تفويض الامم المتحدة الذي ينظم وجوده في هذا البلد. وشدد الشوكي على ان "اميركا تريد اعادة ترتيب الامور الامنية والسياسية والثقافية في المنطقة بما يتلائم مع مصالحها وهي مستعدة لعمل اي شئ من اجل ذلك". وخاطب العراقيين قائلا "علينا الحذر سنة وشيعة لنحطم مشاريع اميركا في المنطقة ونخلص وطننا من المحتل". وكان الصدر قد طالب في وقت سابق المراجع الدينية ب"اصدار فتاواهم وبياناتهم ضد توقيع اي اتفاقية بين الحكومة والمحتل وان كانت للصداقة او لامر اخر". كذلك دعا "الشعب العراقي الى رص صفوفه للوقوف ضد الاتفاقية بالطرق السياسية والشعبية السلمية". وخرج المصلون في تظاهرة بعد الصلاة مطالبين بالغاء الاتفاقية. وحمل المتظاهرون لافتات قالت احداها ان "الاتفاقية المشبوهة استعباد ابدي للعراق" واخرى "الاتفاقية مخالفة للشريعة والدستور".
المصدر : نهرين نت
|