كشفت مجموعات الصحوة من البعثيين والطائفيين عن وجهها الحقيقي واهدافها الخطيرة ، عندما انتشرت عناصرها في مدينة بعقوبة بمحافظة ديالى ، وحاولت ان تفرض سياسة الامر الواقع ، وتعلن المدينة منطقة ساقطة ومخطوفة بايديهم .
وقال شهود عيان ان عناصر الصحوة في بعقوبة وجميعهم البعثيين ورجال الامن والمخابرات من اعوان النظام البائد ، انتشروا امس في احياء المدينة وهو ملثمون لاخفاء وجوههم وحاملين معهم قذائف الاربي جي والاسلحة الرشاشة ويرددون هتافات بحياة حزب البعث والطاغية صدام وتتوعد الشيعة بالقتل والابادة وبقرب عودتهم الى الحكم !!
مدير شرطة ديالى اللواء غانم القريشي سارع من جانبه الى تفويت الفرصة على عناصر الصحوة للسيطرة على بعقوبة فاعلن حالة الطوارئ ومنع التجول في المدينة .
وتحمل هذه العناصر من الصحوة اسم " اللجان الشعبية " وهو تنظيم اخر من رجال الصحوة وتضم عناصر من تنظيمات ارهابية اقترفت جرائم قتل جماعية بحق الشيعة من سكان ديالى وهذه التنظيمات تضم كل من كتائب ثورة العشرين و"حماس العراق" و " كتائب صلاح الدين" و"جيش المجاهدين" وجميع هذه التنظيمات يقودها ضباط من الحرس الجمهوري وضباط استخبارت من النظام البائد.
قناة العربية السعودية التي تبث من دبي حاولت في تقريرها امس واليوم التسويق لهذه الجماعات
ونقل مطالبها وشروطها باقالة قائد الشرطة وبث التهم الملفقة ضد اللواء القريشي وبقية المسؤولين في محافظة ديالى ، دون ان تقوم هذه القناة المعادية للشيعة في العراق بالاتصال بالمسؤولين في محافظة ديالى للرد على اتهامات عناصر الصحوة من البعثيين والطائفيين .
المصدر : نهرين نت