تقرر تجميد عدد من 'مجالس الصحوة' في احياء العاصمة للتوقيف في احتمال تسرب مشبوهين وارهابيين الى هذه التنظيمات . فقد أعلن العميد قاسم عطا الموسوي المتحدث باسم خطة فرض القانون انه تم تجميد عمل عدد من المجموعات المسلحة ومجالس الصحوة والاسناد في بعض الاحياء والمناطق البغدادية لحين التدقيق في هويات الذين انضموا الى ابناء العشائر لمقاتلة القاعدة.
واوضح العميد عطا ، ان
هناك شكاوى من المواطنين حول تطوع اشخاص مشبوهين في تلك المجموعات، وتم تشكيل لجنة لاجراء عمليات التدقيق وفق الشروط المطلوب ومنها ان يكون المتطوع من ابناء المنطقة وان تتم تزكيته من قبل المجلس البلدي بالاضافة الى اجتيازه الفحوصات الخاصة باللياقة. يذكر ان مواطنين في احياء عديدة اشتكوا من الدور المشبوه لهذه المجالس في احياء العاصمة بغداد ، خاصة ماشهده سكان السيدية من قتل وتهجير على ايد اعضاء في هذه المجالس ، واتهم سكان السيدية بوجود تورط من الحزب الاسلامي في دعم العناصر المتسللة الى مجالس الصحوة هذه .
واكد الموسوي ان الوضع الامني في العاصمة شهد تحسنا ملحوظا منذ بدء تنفيذ خطة امن بغداد (فرض القانون) في شباط، حيث انخفضت حدة العنف والانفجارات وعمليات القتل الطائفي وظاهرة الجثث مجهولة الهوية.
وحول العرض الايراني بالمساهمة في ملء الفراغ الامني وتحقيق الاستقرار في العراق، اكد المتحدث ان كل دولة من دول الجوار تستطيع ان تسهم في تحقيق الامن ومنع المقاتلين من التسلل وضبط الحدود.
وعلى صعيد التطورات الامنية ،استمرت الاعتداءات على اعضاء مجالس محلية او عشائرية في محافظات عدة، وطالت هذه المرة محافظة القادسية . اذ اغتال مسلحون سيد رحيم العوادي مسؤول مكتب العشائر في مجلس محافطة القادسية وعضو منظمة بدر، الجناح العسكري للمجلس الاعلى ، الذي يتزعمه السيد عبدالعزيز الحكيم.
وقال مصدر امني ان المسلحين فتحوا نيران اسلحتهم على العوادي امام منزله في منطقة عفك شمال الديوانية مركز محافطة القادسية 181 كلم جنوب بغداد.
كما اعلن مسؤول اللجنة الامنية في مجلس محافظة القادسية حسين البدري , انه تم القاء القبض على الاشخاص الذين قتلوا اخيرا ممثل المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني في الديوانية الشيخ احمد البرقعاوي.
ولم يعلن البديري عن اسماء الاشخاص او الجهة التي ينتمون اليها، واكتفى بالقول ان التحقيق مازال جاريا.