العراق

6th February

الخفاجي : على السعودية تصحيح موقفها من شيعة العراق وفتاوى التكفير لعلماء الوهابية ادت الى تصاعد في العمليات الارهابية وشراستها



وكالة براثا للانباء
الحكومة تسعى الى عقد الاتفاقية الامنية طويلة الامد مع واشنطن رغم اعتراضات تيارات سياسية ومرجعيات دينية.
الاتفاقية الامنية تؤسس لوجود دائم للقوات الامريكية في العراق وستهدد سيادته
الاتفاقية الامنية ستضمن دعما اقتصاديا وامنيا وسياسيا للعراق
حمل المحلل السياسي والاعلامي العراقي ازهر الخفاجي المسؤولية في عودة التفجيرات للعراق وفي العاصمة بغداد وبهذه الشدة وبروزهذه التطورات الامنية الخطيرة مرة اخرى وبهذا الشكل المروع ، الى تاثير الفتاوى التكفيرية التي صدرت خلال الشهور الثلاثة الاخيرة ضد الشيعة في العراق وقال في تصريح صحفي له بهذا الشان للوكالة العربية للاخبار :

" الان وبعد تفجير سوق الصدرية وتفجيرات الحلة ،  بتنا نلحظ اثار الفتاوى العلنية التي صدرت في السعودية في  تكفير الشيعة ، والتي اصدرتها مجموعة ماتعرف بثمانية وثلاثين عالما وهابيا قبل ثلاثة شهور والتي دعت شباب المنطقة وكافة الشباب السني لدخول العراق و الدفاع عن سنة العراق  لتعرضهم حسب مزاعمهم الى القتل والتهجير على يد الشيعة وحث مقلديهم واتباعهم على قتل الشيعة  !!  وبات المواطنون انفسهم ،يلمسون اثارفتاوى التكفير التي صدرت في السعودية اوالبيانات والخطب التي اطلقت في مؤتمر استانبول الذي حضره الضاري واعضاء من هيئة علماء السنة والدليمي بمشاركة شيوخ الوهابية مثل العودة ،وناصر العمر من السعودية والنعيمي من قطر الذي اعد ورعى المؤتمر ، وفتوى ابن جبرين الاخيرة ، فكل  هذه الفتاوى والبيانات والمؤتمرات ساهمت في تاجيج مشاعر الحقدغير المبررة ضد شيعة العراق ، ووفرت تلك الفتاوى والمؤتمرات والخطب المتشنجة ، مناخات لتنظيمات ارهابية وفي مقدمتها تنظيم القاعدة لاحتضان اعداد  كبيرة من الشباب السلفي الوهابي من السعودية ومن دول الخليج واليمن وشمال افريقيا ، والعمل على تصديرهم الى العراق وتقسيمهم بين الانضمام لتجمعاتهم الكبيرة في الانبار وديالى والتي تشكل قوام جيش متكامل ، او دفعهم لتنفيذ عملياتهم الارهابية في بغداد ومدن اخرى كما حدث في انفجار الحلة وانفجار سوق الصدرية ، وعمليات كان معدا لها التنفيذ في ايام عاشوراء ولكن تم احباطها قبل التنفيذ واعتقال من كان ينوي دخول كربلاء لتفجير مواكب العزاء ".
وحمل الخفاجي ، السلطات السعودية مسؤولية اقدام مجموعة من علمائهم على اصدار فتاوى لتكفير الشيعة والحث على قتلهم وابادتهم ، دون محاسبتهم او الاعتراض عليهم ، وقال في تصريحه الصحفي :
" السلطات السعودية تتحمل مسؤولية  هذا التحشيد ضد الشيعة والصادر بفعل فتاوى علمائهم والذي تجاوز الطعن في معتقدات الشيعة الى الدعوة لقتلهم واعتبار ذلك من القربات الى الله !! ان الشعب العراقي يعتبر هذا الصمت من السلطات السعودية على هذه الفتاوى بمثابة رضى بها وتشجيعا للاخرين على اصدار مثيلاتها ، لانها  - اي السلطات السعودية - لو كانت قد اقدمت على محاسبة الموقعين على بيان الفتنة والذي ختم عليه وسجل فيه امضاءه 38 عالما وهابيا في السعودية بعد زيارة حارث الضاري للسعودية ولقائه ببعض هؤلاء العلماء وتحريضهم ضد شيعة العراق، لما تجرأ بعضهم لحضور مؤتمر استانبول ليزيد في التحريض والتكفير ،ولما تجرأ الشيخ عبد الله بن جبرين على الانضمام لاقرانه على اطلاق فتواه الاخيرة ."
 واضاف ازهر الخفاجي في تصريحه : " ان السعودية بين خيارين ، اما ان تقدم على الرد الفوري والعاجل على هذه الفتاوى وتعالج اثاره، افتاءا واعلاما ، بل  بمزيد من المواقف السياسية الواضحة ضد هذ التشنج والتعصب الطائفي ، او انها ترضى بخسارة نهائية لعلاقة مع شعب عريق كالشعب العراقي وخاصة شيعة العراق الذين صبروا حتى الان على هذا الظلم الواقع عليهم  والصادر من السعودية ، ولم يحاولوا الاساءة للمملكة العربية السعودية ، والتزموا الصبر ولم يخطوا اية خطوات معادية تجاهها حتى ،لااعلاميا ولاسياسيا ، بل ان شيعة العراق وهم يشكلون اغلبية الشعب العراقي ، وفي مقدمتهم، مراجعهم وعلماؤهم، التزموا بهذا النهج وانصع دليل على ذلك  الان ،هو الفتوى الاخيرة لسماحة المرجع السيستاني التي عضت على  الجراح وتحاملت على لغة التكفير والموت واوصت بالمزيد من الحب والتلاحم بين مختلف الطوائف الاسلامية ، نعم ان شيعة العراق  كانوا يتوقعون من السلطات لسعودية ان تبدأ بفتح صفحة جديدة من العلاقات معهم وذلك بمد جسور الحب والاحترام والتواصل معهم ، لا ان تقوم باطلاق العنان لمتعصبين وطائفيين لتكفيرهم والتحشيد لقتالهم وذبح رجالهم ونسائهم وتدمير مساجدهم وحسينياتهم وممتلكاتهم "
وختم الخفاجي تصريحه الصحفي للوكالة  العربية للاخبار ولشبكة الاخبار العالمية : " ان العراق يشهد مشروعا ارهابيا جديدا من نوعه يمتاز هذه المرة ، بوجود تنسيق بين اكثر من طرف ، بعدما كانت العمليات السابقة تتم بشكل مستقل تنفذه كل مجموعة دون التنسيق والتعاون مع غيرها ، واليوم بات التنسيق بين اتباع النظام البائد والتنظيمات السنية المتطرفة في العراق وبين تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين في ابرز صوره ، يزيد من مخاطره وجود دعم مالي له من مجموعات سلفية متطرفة في منطقة الخليج"



5 / 5 (5 تصويت)


اخطر بيان لعلماء الوهابية برعاية الدولة السعودية ودعم مباشرمن الامير بندر يعلن كفر الشيعة وانهم مشركون اخطر بيان لعلماء الوهابية برعاية الدولة السعودية ودعم مباشرمن الامير بندر يعلن كفر الشيعة وانهم مشركون

من جديد تتورط الحكومة السعودية بشكل مباشر في حث علماء المذهب الوهابي السلفي باصدار بيان يهاجم الشيعة وحزب الله اللبناني ، بتوقيع اثنين وعشرين مفتيا وهابيا ، والبيان يهاجم الشيعة ويكفرهم ويتهمهم بالشرك ويحرض على قتلهم ! وفي مقدمتهم اثنان من ابرز...

الامير بندر يقود حربا مخابراتية واعلامية ضد "حزب الله " ويامر الاعلام الممول سعوديا بتغطية منحازة الى الموالاة وقناة العربية تتحول الى قناة خاصة بالحريري الامير بندر يقود حربا مخابراتية واعلامية ضد "حزب الله " ويامر الاعلام الممول سعوديا بتغطية منحازة الى الموالاة وقناة العربية تتحول الى قناة...

اصدر مجلس الامن الوطني السعودي ،تعميما الى كافة الوسائل الاعلامية الممولة سعوديا في خارج المملكة ، بانتهاج خطة اعلامية منحازة للموالاة في تطورالاحداث الجارية في لبنان ، تعتمد شن هجوم اعلامي واسع وشامل ضد حزب الله في لبنان ووصف اجراءات المعرضة ي...

تظاهرة حاشدة امام السفارة السعودية  في واشنطن تندد بالفتاوى التكفيرية و تصف الوهابية بحاضنة للارهاب وتطالب باعادة بناء قبور ائمة اهل البيت في البقيع وسامراء تظاهرة حاشدة امام السفارة السعودية في واشنطن تندد بالفتاوى التكفيرية و تصف الوهابية بحاضنة للارهاب وتطالب باعادة بناء قبور ائمة اهل البيت في البقيع...

تزامنا مع الذكرى السنوية لهدم قبور ائمة هل البيت عليهم السلام في البقيع ، واستمرارا في الاحتجاج على الفتاوى التكفيرية التي اصدرها ويصدرها ائمة شيوخ الوهابية ضد المسلمين وتحديدا ضدالشيعة ، نفذ المسلمون ومتعاطفون معهم في امريكا ، ومن كافة الجنسيات...

تعليقاتكم علي الموضوع:


جميع الحقوق  ©  أفضل مشاهدة  800  ×  1024 مع اكسبلورر  6 
Copyright © 2004 - 2008 All rights reserved
All logos and trademarks in this site are property of their respective owner
Iraq - Baghdad