26th October تقارير تؤكد منع القوات الاميركية فك حصار الارهابيين لقضاء بلد وصحيفة اميركية تروج اكاذيب الحزب الاسلامي
خاص
|
 |
|
|
تفيد التقارير الواردة من قضاء بلد الى ان المواطنين هناك مازالوا حتى ليلة الخميس، يتعرضون لعشرات قذائف الهاون التي تطلقها عصابات البعثيين والتكفيريين التي استطاعت ان تحشد المئات من عشائر سنية من الدليم والجبور والحشامة ويقوموا بفرض حصار كامل على هذه المدينة ويحاصروا طرقاتها العامة والالتفافية ، وحتى كتابة هذا التقرير فان القوات الاميركية منعت رجال الشرطة والجيش من فك الحصار عن المدينة واكد ضابط كبير في الداخلية لموقع " نهرين نت " ان الاميركيين الذين يرابطون على مسافة عشرين كيلومترا يتخذون موقف المتفرج بالرغم من علمهم المسبق بان جماعات تكفيرية وبعثية شكلت تحالفا في المنطقة وعملت على حشد العشائر السنية بترغيب وترهيب وبذل اموال طائلة من اجل ان يطوقوا قضاء بلد ويقوموا بتدبير مجازر بحق اهلها " واكد هذا الضابط ان "وزارتنا لاحول لها ولاقوة واذا استمر الوضع بهذه الصورة فان مجازر اكثر ستقع بحق سكانها الشيعة "المعلومات المتوفرة اكدت ان مدينة بلد تدفع ثمن مساهمتها في قتل احد قيادي تنظيم القاعدة في الحادي عشر من الشهر الحالي ، وبعدها قام الارهابيون باختطاف 17 مزارعا يعيايعملون في الضلوعية وتم العثور على جثث اربعة عشر منهم مذبوحي ومقطوعي الراس بعد ان مورس بحقهم ابشع انواع التعذيب حيث فقئت عيونهم وحفرت اماكن من اجسادهم ب ت " الدريل " وتعرض اخرون للحرق ، وقد اكد الناطق باسم القوات الاميركية الجنرال وليام كالدويل هذه الحادثة في تصريح صحفي له يوم امس الاول.ولم يكتف هؤلاء الارهابيون بهذا الحد من الجرائم فاعدوا كمائن لاختطاف المسافرين القادمين والخارجين من بلد ، واعلن ابناء المدينة فقدان خمسة عشر شخصا في الطريق العام بعد احتجازهم من قبل المجاميع الارهابية واختطافهم الى اماكن مجهولة ، ويقول علي البلداوي وهو مدرس في بلد نجح في مغادرتها هو وعائلته قبل ان يستكمل الارهابيون التكفيريون والبعثيون حصار الطرق العامة والالتفافية عبر المزارع : ان الارهابيين كانوا قد اتفقوا مع عناصر مندسة في المدينة على ابلاغهم عن الاشخاص الذين يغادرون المدينة ونوع السيارات وارقامها ليقوموا بايقافهم واختطافهم ، وكان هذا الا سلوب قد استخدمه الارهابيون قبل عام من الان ، وقام بعض المواطنين باعتقال هؤلاء وقد اعترفوا بارتباطهم بالارهابيين ومعظمهم كانوا من البعثيين السابقين . وقالت المهندسة رباب الموسوي : ان مدينتنا شاهدة على التعايش بين السنة والشيعة ولكن قاتل الله التكفيريين والبعثيين الذين وضعوا خططا لتدمير التعايش بينهما ، وقالت : ان المتهم الاول هم اتباع القاعدة التكفيريين و الحزب الاسلامي الذي تضم ميليشياته ضباطا بعثيين حيث سعى الى عمل "هوسه "و"صيحة" طائفية من خلال بياناته التحريضيية وارسال ميليشياته الموزعة في النواحي المجاورة لبلد من اجل تحشيد طائفي للمسلحين " واضافت تقول: لقد خطفوا ولدي وعمره عشرين عاما كان في طريقه الى كلية الاداب في بغداد ولم نحصل على اي اثر له ، وجيراننا السنة في المدينة اخبرونا بانهم يتعرضون الى تهديدات من ميليشيات سنية واغلب اعضائها من رجال المخابرات والبعثيين ، لكي ينضموا لهم ويقوموا بتخزين الاسلحة لهم في بيوتهم تحضيرا لعمليات اجرامية داخل المدينة ولكنهم رفضوا ذلك "ميدانيا وحسب التقارير الاخيرة فان القوات الاميركية تمنع اي تدخل من شرطة وزارة الداخلية في كسر حصار الارهابيين للمدينة ، رغم ان دوي سقوط الهاونات تصك اسماع هذه القوات التي تراقب قصف المدينة وحشود الميليشيات السنية وبالامس لوحدها سقط على المدينة اكثر من عشرين قديفة هاون وسقط نتيجتها عدد من الشهداء والجرحى.
In Balad, Age-Old Ties Were 'Destroyed in a Second' Sectarian Battles Drive Out Sunnis, Create State of Siege By Ellen Knickmeyer Washington Post Foreign Service Monday, October 23, 2006; Page A12 OUTSIDE BALAD, Iraq -- At midweek, Shiite Interior Ministry commandos and their Shiite militia allies cruised the four-lane hardtop outside the besieged city of Balad, trying to stave off retaliation for a deadly four-day rampage in which they had all but emptied Balad of Sunnis.
وبين حصار قضاء بلد من قبل ميليشيات النواصب والتكفيريين والبعثيين وعجز حكومة المالكي عن توجيه القوات لكسر الحصار ومطاردة الارهابيين ، يظل ابناء مدينة بلد يواجهون خيارات القتل والتجويع وربما ايضا التهجير القسري منها ، مالم تتحرك القيادات الدينية والسياسية لتوجيه تحذير للقوات الاميركية لكي يفتحوا الطريق امام قوات الحكومة لفك الحصار ، او تقوم هي اي هذه القوات بالعمل لفك هذا الحصار الذي تفرضه الميليشيات الارهابية ، والا التهديد باصدار اوامر لزحف ينفذه متطوعون للقضاء على هذه الزمر الارهابية وانقاذ الالاف من شيعة اهل البيت يواجهون حصارا وقصفا في وضح النهار وجريمتهم انهم ساهموا في قتل احد ابرز قيادات تنظيم القاعدة في المنطقة ولاحقوا قتلة المزارعين الذين ذبحوا وعذبوا على يد ميليشيا الحزب الاسلامي والتكفيريين والبعثيين .
والغريب في الامر حقا ان حقائق الوضع الميداني في بلد قلبتها صحيفة الواشنطن بوست في عددها الاخير في الصادر يوم امس الاول حيث اعتمد كاتب التقرير على مصادر غير حقيقية ونقل ما كتبته بيانات الحزب الاسلامي وتضمنته من معلومات كاذبة ومعكوسة حول تطورات الاحداث في قضاء بلد ، والتي زعمت فيها ان عمليات قتل تمت بحق السنة في قضاء بلد !! ولم يشر تقرير صحيفة الواشنطن بوست الى عمليات القتل والاختطاف التي قامت بها ميليشيات التكفيريين والبعثيين في قضاء بلد والنواحي التي حولها واكتفت الصحيفة الاميركية بالاشارة الى اختطاف وقتل 17 عاملا شيعيا ، وهذا التقرير الذي نشرته الواشنطن بوست والذي حوى اكاذيب عن الوضع في قضاء بلد يؤكد على ان الميليشيات الارهابية للبعثيين والتكفيريين لديها قدرة على تسريب معلومات مغلوطة وكاذبة للصحافة العالمية ، اذا افترضنا حسن النية في الصحفي كاتب التقرير.
المصدر : نهرين نت
|