28th July تظاهرات امام السفارتين الكويتية والسعودية في طهران احتجاجا على فتاوى وهابية تدعو الى هدم ضريح الامام الحسين ع وعلماء السنة في ايران يدينون الفتاوى
نهرين نت
قام متظاهرون بالاعتصمام امام السفارة الكويتية في طهران ، احتجاجا على فتاوى تكفيرية اصدرها علماء الوهابية في السعودية والكويت تدعو إلى هدم ضريح الامام الحسين عليه السلام وبقية المراقد في العراق . واكدت مصادر دبلوماسية رفيعة لصحيفة'القبس الكويتية " ان المحتجين عبروا بشكل سلمي وعادي جدا عن رفضهم لما جاء في فتاوى بعض الدعاة، وبينهم الداعية حامد العلي في شأن العتبات المقدسة، مشيرة الى ان احدا من العاملين في السفارة لم يتعرض لأي أذى". ومن جانبه اعلن السفير الكويتي لدى طهران مجدي الظفيري رفض الكويت الكامل لاثارة الفتن وتأجيج مشاعر المسلمين بالمساس بالمراقد والأماكن المقدسة ودور العبادة باعتبار ذلك من الثوابت التي تؤمن بها الكويت.
واشار الى ان الكويت عبرت عن ذلك بالمسارعة بالتبرع بمبلغ 10 ملايين دولار لاعادة بناء وترميم مرقدي الإمامين العسكريين في مدينة سامراء العراقية. ويعبر هذا التصريح للسفير الكويتي عن موقف رسمي من شانه ان يشير الى توجه كويتي لمواجهة من يصدرون مثل هذه الفتوى في الكويت وفي مقدمتهم الشيخ الوهابي المحرض على الارهاب والكراهية والمرحض على قتل الشيعة وهدم المراقد المقدسة المدعو حامد العلي .
ولكن نرى ان الحكومة السعودية مازالت تعطي الضوء الاخضر لتكل الفتاوى فلم يمر وقت طويل على الفتوى الارهابية التي وقعها 38 عالما وهابيا في السعودية والتي حرضت على قتل الشبعة في العراق والجهد ضدهم ، حتى اصدر علماء الضلال الوهابي فتوى جديدة تدعو الى هدم ضريح الامام الحسين عليه السلام والسيد زينب عليها السلام . هذا وتؤكد الاخبار الواردة من لاسعودية ان السلطات السعودية مازالت تشجع هذا الاتجاه المتطرف والهدف من ذلك تازيم الوضع الامني في العراق ، وتمكين التنظيمات الارهابية من استقطاب اكبر قدر ممكن من الشباب السعودي والخليجي لينضموا اليها ,
هذا وكان طهران قد شهدت مظاهرة مشابهة توجهت الخميس الى السفارة السعودية ونددت بالموقف السعودي الرسمي الداعم لهذه الفتاوى وعدم التراجع عنها وادانتها . وحذر المتظاهرون بان النظام السعودي سيدفع ثمنا باهضا لهذا التحريض وهذا العدوان على مراقد ائمة اهل البيت عليهم السلام. وعلى صعيد متصل نشرت صحيفة جمهوري اسلامي الصادرة في طهران اليوم الجمعة ، عن بيان وقعتها عشرات الحوزات العلمية السنية وعدد من علمائها يستنكر الفتاوى الوهابية بالتحريض لهدم ضريح الامام الحسين عليه السلام ، ومن بين تلك المكاتب والحوزات العلمية التي وقعت البيان ، علماء من كوردستان ايران ، وكرمنشاه ، وبندر عباس وبوشهر ، واوروميه ومناطق اخرى سنية في ايران ، وياتي هذا الموقف ليؤكد للعالم الاسلامي ان علماء السنة يقفون الى جانب الشيعة وعلمائهم وحوزاتهم العلمية في ادانة الفتاوى الوهابية الصادرة في السعودية برعاية الحكم السعودي الذي يخطط لمزيد من تازيم الوضع الامني في العراق واستمرار سفك الدماء .
المصدر : نهرين نت
|