شكل التكفيريون ظاهرة مذهبية وسياسية وامنية خطيرة في العراق منذ سقوط النظام الديكتاتوري السابق في 2003 ، ونمت هذه الظاهرة بشكل سريع وبصورة مذهلة ، مما دل بشكل قاطع على ان ثمة روافد تمدها بالديمومة والبقاء والتنامي والقوة ، حتى شكل " التكفيريون " هاجسا امنيا خطيرا للمواطنين طوال الخمس سنوات الماضية ، من خلال تحكمهم بمدن ومناطق وطرقات ، ومن خلال عمليات القتل والتنكيل والخطف والذبح والتفجير التي ذهب ضحيتها مئات الالاف من الشيعة في العراق .
وبمرور الوقت اتضحت الصورة ، فاذا الظاهرة التكفيرية ، صناعة وهابية سعودية تمولها الحكومة السعودية وامراؤها ، وزودتها بمقومات القوة والبقاء ،جامعات وامراء ورجال دين وتجار وهابيون متطرفون سلفيون ، وجاءت الفتاوى التكفيرية التي دعت الى قتل الشيعة وابادتهم والفتاوى التي دعت الى تفجير مراقد ائمة هل البيت عليهم السلام ،والمساجد والحسينيات ، لتكشف المستور ، وتوضح المبهم من الامور ،وكشفت بان التكفيريين ، لايستمدون قوتهم وقوتهم من جبال "تورابورا" في افغانستان حيث بن لادن والظواهري ، وانما هذان عرابان يوحيان لهم بالمزيد من القتل والتفجير ، اما القوة والسند الحقيقي فهو من الحكم السعودي ومن وعاظ السلاطين والمفتين المقربين للسلطة السعودية والمؤتمرين باوامرها والمنفذين لتعليماتها .
وفيما يلي ادناه ، شريط طويل من التقارير والاخبار الخاصة والموثقة التي نشرها موقع نهرين نت الاخباري، وتناقلتها وكالات انباء وصحف ووسائل الاعلام الاخرى ،ومواقع الانترنت عن التكفيريين ودورهم الخطير في العراق ، والدور السعودي والخليجي الممول لهم :