وسط دهشة واستغراب اوساط التيار الصدري .. السيد مقتدى الصدر يامر بتجميد عمل سرايا السلام واليوم الموعود

فيما تقوم الولايات المتحدة بتقديم الاسلحة والاعتدة لعناصر داعش في ديالى وصلاح الدين ، من خلال طلعات سرية لمروحيات شينوخ الامريكية الصنع في محاولة للتصدي لانتصارات الحشد لاشعبي والجيش العراقي ولمقاومة الاسلامية ، أعلن زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر الثلاثاء، تجميد لواء اليوم الموعود وسرايا السلام إلى “أجل غير مسمى” ما ادى الى حالة من الدهشة والاستغراب في اغلب اوساط التيار الصدري ، لان ذلك يحرمهم من شرف المشاركة في قتال داعش الوهابي .

وقال السيد الصدر: انه “كإثبات حسن نية من أن تكون بداية لتأسي الاخرين بها، اعلن تجميد كلا من سرايا اليوم الموعود وسرايا السلام مع بقاء تجميد الجهات الاخرى الى اجل غير مسمى”، مبدياً أستعداده لـ”التعاون مع الجهات المختصة للعمل على كشف المجرمين الذين قاموا بجريمة مقتل سويدان – احد شيوخ عشيرة الجنابات”.
يشار الى أن زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر أمر، في (11 كانون الاول 2014)، عناصر سرايا السلام بالاستعداد لتلبية “نداء الجهاد”، فيما اكد المعاون للصدر ان ذلك جاء بسبب الظرف الاستثنائي والخطر المحدق بمدينة سامراء شمال العاصمة بغداد.
ويتوقع مراقبون ان يقوم عناصر من سرايا السلام وسرايا اليوم الموعود ، با نتماء الى فصائل الحشد الاخرى ، كي لايحرموا من شرف قتال داعش مع وجود اكثر من 25 فصيلا مقاتلا بالاضافة الى فصائل وكتاب المقاومة الاسلامية كعصائب اهل الحق وكتائب حزب الله .

التعاليق: 1

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.

  1. لقد وهبنا الله قادتاً يعترف التأريخ بانسانيتهم و بسالتهم وو اخترقنا الأشرار و المتطرفين و منذ وفاة الرسول الأعظم (صلى الله عليه و على آله و سلم) بانذال ليس لهم هم و عغم غير ان يؤسسوا هالة لهم على حسابنا نحن اتباع آل البيت فتراهم متذبذبون تارتاً معا لتفادي الشك لدى قواعدهم و اكشاف امرهم و اخرى يعود حيث مرعاهم و هدفهم و هم أعداء الرسول المصطفى و آل بيته و اتباعهم و في خواتيم هؤلاء الخونة هو من يتبع الذيل الذليل أياد علاوي و حثالات داعش.

    ندائي الى كل من يريد اتباع شخص ان يعرف وزن هذا الشخص بالمفهوم الشيعي ما مركزه و كيف وصل لهذا المقام، و الدعاء بصدق و أمانه و ان نقول اللهم اجعلني ارى الحق حقاً فاتبعه و ارى الباطل باطلا لاتبعه.