وزير الدفاع الايراني : ايران تعارض اي تغيير في الحدود وتقسيم المنطقة

أكد وزير الدفاع الايراني ، اليوم الثلاثاء، أن إيران تعارض أي إجراء يؤدي الى تغيير الحدود الجغرافية وتقسيم دول المنطقة، مؤملا بأن يكون مسؤولو إقليم كردستان العراق قد أدركوا الرسالة اللازمة من إغلاق أجواء إيران أمام الإقليم.

ولدى استقباله السفير التركي في طهران، هاكان تكين، أشار العميد امير حاتمي الى الوتيرة المتنامية للعلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية بين البلدين، معربا عن امله بأن تشهد العلاقات بين طهران وانقرة المزيد من النمو والرقي من خلال استمرار المشاورات بين كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين.
وأعرب العميد حاتمي عن قلقه من التبعات الأمنية الناجمة عن إجراء الاستفتاء على انفصال إقليم كردستان العراق، وقال: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعارض أي إجراء يؤدي الى تغيير الحدود الجغرافية وتقسيم دول المنطقة، ونأمل ان يكون مسؤولو الإقليم قد أدركوا جيدا الرسالة اللازمة من إغلاق الأجواء الايرانية أمام الإقليم والذي تم بطلب من حكومة بغداد المركزية.
ونوه وزير الدفاع الايراني بالسياسة المبدئية لطهران والمبنية على احترام السيادة الوطنية ووحدة تراب دول المنطقة، مضيفا: ان خطوة إقليم كردستان العراق في إجراء الاستفتاء في حين ان الحكومة والشعب العراقي الباسل يحاربون حاليا بقايا داعش، هو بمثابة التناغم مع ارهابيي داعش وحماتهم الاقليميين والدوليين، وهذه القضية ستؤدي الى إثارة مشكلات للمنطقة وللشعب العراقي وخاصة لكردستان العراق.
من جانبه، قدم السفير التركي التهنئة بتعيين امير حاتمي وزيرا للدفاع، معربا عن امله بتنمية العلاقات العسكرية بين البلدين خلال فترة توليه حقيبة الدفاع، مؤملا بأن تؤدي الزيارة الوشيكة للرئيس التركي الى طهران الى مزيد من تنمية العلاقات بما يخدم مصالح الشعبين والامن والاستقرار للمنطقة.
وأشار هاكان تكين الى التطورات الحساسة للمنطقة، ورأى ان القرار المتفرد لمسؤولي إقليم كردستان العراق في إجراء الاستفتاء يثير القلق ويزعزع الاستقرار في المنطقة، مضيفا: نتوقع من مسؤولي الإقليم ان يبادروا لحل هذه القضية بحسن نية، وإن يوقفوا الإجراءات المتفردة التي تتعارض مع الدستور العراقي.
ولفت تكين الى مكانة ايران باعتبارها جار استراتيجي في المنطقة والعالم الاسلامي، وقال: ان موضوع محاربة الإرهاب هو أحد أهم محاور التعاون بين ايران وتركيا، معربا عن امله بأن تؤدي اللقاءات بين المسؤولين العسكريين لدى البلدين الى نتائج إيجابية ومثمرة للجانبين على أساس المصالح المشتركة للشعبين.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.