مشاركة 6 ملايين زائر في احياء يوم عاشوراء ومشاركة 3 ملايين زائر في عزاء ” ركضة طويريج “

أعلنت عمليات الفرات الاوسط، الاحد، عن مشاركة أكثر من ستة ملايين زائر عراقي و400 الف عربي وأجنبي بذكرى زيارة عاشوراء، مشيرة الى قتل 21 “انتحاريا” بعمليات استباقية بين حدود محافظتي كربلاء والانبار ٫ فيما اكدت العتبة الخسينية مشاركة اكثر من 3 ملايين زائر في ” عزاء ركضة طويريج ” الشهيرة .

وقال قائد عمليات الفرات الاوسط اللواء الركن قيس خلف رحيمة المحمداوي خلال مؤتمر صحفي عقده في قيادة العمليات الفرات الاوسط: إن “أعداد الزوار الذين شاركوا في زيارة العاشر من محرم بلغت اكثر من 6 ملايين زائر”، مشيرا الى “تسجيل 400 الف زائر من العرب والاجانب”.
واضاف المحداوي، أن “هناك عمليات استباقية جرت قبل وبعد الزيارة وبمشاركة فعالة من فصائل الحشد الشعبي”، موضحا أنه “كانت هناك عملية استباقية في منطقة 160كيلو، على حدود الانبار وكربلاء، بعملية جوية وبرية وتم قتل 21 انتحاريا”.
وكان وزير الداخلية قاسم الاعرجي اعلن، اليوم الأحد، عن نجاح الخطة الأمنية الخاصة بالأيام العشرة الأولى من محرم، فيما أشاد بتضحيات منتسبي الأجهزة الأمنية وتعاون الأمانة العامة للعتبتين الحسينية والعباسية.

شعارات وهتافات مواكب العزاء تندد بالاستفتاء ومسعود البرزاني

وشهدت هتافات وشعارات مواكب العزاء التنديد باستفتاء انفصال كردستان شمال العراق ٫ وقال حامد العبيس رئيس أحد المواكب “رفعنا هذا العام شعارات ضد سياسة مسعود (بارزاني) الانفصالية”.
وهتف مشاركون في مراسم عاشوراء “مسعود بارزاني يا راعي التقسيم ، شو أخبار استفتاءك دمرت الإقليم”.
كما رددوا “كركوك وما بيها لا تصدق نعطيها”، في إشارة إلى مدينة كركوك الغنية بالنفط والتي تسيطر عليها قوات البيشمركة حاليا.

ركضة طويريج موكب عزاء يشارك فيه الملايين من الزائرين

كما ان ” ركضة طويريج ” هي محاولة لاستحضار التاريخ ومعايشة لحظة قيام الجيش الاموي بحرق خيام ال الرسول ص بعد قتل الامام الحسين وولديه عبد الله الرضيع وعلي الاكبر وقتل 16 احرين من اهل بيته وقتل اصحابه وقطع رؤوسهم ووضعها علي الرماح واخد بنات بيت النبي محمد ومعهن زينب بنت علي بن ابي طالب المعروفة بعقيلة الهاشميين اسارى الى يزيد بن معاوية في دمشق .
وشهدت مدينة كربلاد المقدسة قراءة ما يعرف بقصة مقتل الامام الحسين وتضم تفاصيل دقيقة عن شهادة الامام الحسين واهل بيته واصحابه وخطب الامام امام الجيش الاموي يعظهم ويحاول منعهم من اقتراف جريمة قتل بحق عترة الرسول الاعظم ص.
وهذه المراسم لاتقتصد على كربلاء المقدسة فان هناك عشرات المدن العراقية تقيم مراسم يوم عاشوراء وتقوم مواكب الخدمة بتقديم الطعام وقراءة مجالس العزاد الحسيني كما هو الحال في كربلاء المقدسة .

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.