مئات الملايين من المسلمين يحيون عاشوراء وعزاء ” ركضة طويريج ” في كربلاء المقدسة يشهد مشاركة 3 ملايين زائر وتنديد استفتاء كردستان

احيا مئات الملايين من المسلمين في العالم يوم عاشوراء اليوم الاحد ٫ ذكرى شهادة الامام الحسين بن علي بن ابي طالب واهل بيته واصحابه الذين استشهدوا في محرم عام 61 للهجرة على يد الجيش الاموي في كربلاء بامر من الخليفة الاموي يزيد بن معاوية ٫ وذلك باقامة مجالس العزاء الجسيني التي تشمل قراءة تفاصيل ” واقعة الطف ” والبكاء واللطم .

وشهدت مدينة كربلاء المقدسة الني تضم ضريح قبر الامام الحسين ع وولده الشهيد علي الاكبر واخيه الشهيد ابي الفضل العباس بالاضافة الى قبر ضم رفات اصحابه ٫ مشاركة حشود مليونية منذ يوم امس والتي بلغت ذروتها ظهيرة هذا اليوم باداء مراسم ما يعرف ” ركضة طويريج ” حيث ارك فيها ملايين زائر وهي عبارة عن توجه هذه الملايين لقبر الحسين واخيه ابي الفضل العباس ومقام خيام الامام الحسين ٫ في تعبير رمزي عن استعدادهم لنصرة الامام الحسين واهل بيته ٫ ولكن حال وصولهم عند مقام خيام الامام الحسين تضرم النار في خيام ٫ في تعبير عن وصولهم متاخرين وعدم قدرتهم للوصول الى نجدة الامام الحسين واهل بيته في الوقت المناسب .

شعارات وهتافات مواكب العزاء تندد بالاستفتاء ومسعود البرزاني

وشهدت هتافات وشعارات مواكب العزاء التنديد باستفتاء انفصال كردستان شمال العراق ٫ وقال حامد العبيس رئيس أحد المواكب “رفعنا هذا العام شعارات ضد سياسة مسعود (بارزاني) الانفصالية”.
وهتف مشاركون في مراسم عاشوراء “مسعود بارزاني يا راعي التقسيم ، شو أخبار استفتاءك دمرت الإقليم”.
كما رددوا “كركوك وما بيها لا تصدق نعطيها”، في إشارة إلى مدينة كركوك الغنية بالنفط والتي تسيطر عليها قوات البيشمركة حاليا.

ركضة طويريج موكب عزاء يشارك فيه الملايين من الزائرين

كما ان ” ركضة طويريج ” هي محاولة لاستحضار التاريخ ومعايشة لحظة قيام الجيش الاموي بحرق خيام ال الرسول ص بعد قتل الامام الحسين وولديه عبد الله الرضيع وعلي الاكبر وقتل 16 احرين من اهل بيته وقتل اصحابه وقطع رؤوسهم ووضعها علي الرماح واخد بنات بيت النبي محمد ومعهن زينب بنت علي بن ابي طالب المعروفة بعقيلة الهاشميين اسارى الى يزيد بن معاوية في دمشق .
وشهدت مدينة كربلاد المقدسة قراءة ما يعرف بقصة مقتل الامام الحسين وتضم تفاصيل دقيقة عن شهادة الامام الحسين واهل بيته واصحابه وخطب الامام امام الجيش الاموي يعظهم ويحاول منعهم من اقتراف جريمة قتل بحق عترة الرسول الاعظم ص.
وهذه المراسم لاتقتصد على كربلاد المقدسة فان هناك عشرات المدن العراقية تقيم مراسم يوم عاشوراء وتقوم مواكب الخدمة بتقديم الطعام وقراءة مجالس العزاد الحسيني كما هو الحال في كربلاء المقدسة .

وبنفس الوقت فان الاف المدن في العالم تحيي مناسبة عاشوراء وتشهد اقامة مسيرة عاشوراء ومواكب اللطم والزنجيل – وضرب الظهور بالسلاسل – تعبيرا عن ضرب الجيش الاموي لاسرى ال البيت الذين ساقوهم الى يزيد بعد قتل الامام الحسين بالاضافة الى مواكب التطبير – وهو قيام الاشحاص بلبس الاكفان وضرب الرؤوس بالسيوف بشكل رمزي لاستخراج الدم تعبيرا عن استعداهم لنصرة الامام الحسين ع وتقديم دمهم وارواهم فداء له .
والجدير بالذكر فان الوهابية هي الفئة الوحيدة في العالم الاسلامي التي تهاجم ” عاشوراء ” وتعتبره يوم فرح وسرور لان يزيد انتصر على الامام الحسين ع باعتبار الامام الحسين خرج عن طاعة الحاكم !! وشهد العراق قيام مئات الانتحاريين باستهداف مسيرات العزاء الحسيني بتفجير انفسهم وسط جموع المشاركين فيها ويعتبر الوهابيون يزيد بن معاوبة قاتل الامام الحسين ع ٫ خليفة للمسلمين واجب الطاعة وكتبوا عشرات الكتب التي تحاول ان تذم ثورة الامام الحسين ع على الحاكم الظالم يزيد بن معاوية الذي اشتهر في التاريخ بشرب الخمر وارتكاب زنى المحارم ٫ وقامت السلطات السعودية هذا العام بهدم عشرات مواكب خدمة المواكب الحسيني ومنعت اقامتها في مدينة العوامية التي دمرت بشكل كامل بعد اجتياحها من قبل قوات الامن السعودية وتم تسويتها في الارض بعد ثلاثة شهور من العمليات العسكرية هدمت فيها الاف المباني و عشرات المساجد والحسينيات والمكتبات التي يعود تاريخها لاكثر من ثلاثمائة عام بالاضافة الى هدم اماكن خدمة مواكب العزاء الحسيني فيها منذ بدء العمليات العسكرية في حزيران وحتى انتهائها في نهاية اب – اغسطس الماضي .

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.