قيادة حرس الثورة الاسلامية تعلن استشهاد قيادي في الحرس من اهالي خوزستان دفاعا عن العتبات المقدسة في سامراء

اعلنت قيادة الحرس الثورة الاسلامي في ايران ، عن استشهاد اللواء محمد حميد تقوي القيادي في حرس الثورة الاسلامية ا اثناء مهمة استشارية للدفاع عن العتبات المقدسة في مدينة سامراء في مواجهة مع عصابات داعش الارهابية.

واعلنت دائرة العلاقات العامة في حرس الثورة الاسلامية في ايران في بيان لها : بان القائد اللواء حميد تقوي استشهد اثناء الدفاع عن العتبات المقدسة في مدينة سامراء في مواجهة عناصر داعش، مشيرة الى ان العميد تقوي الذي كان من قادة مقر قيادة رمضان إبان عهد الدفاع المقدس، واستشهد اثناء اداء مهمة استشارية لمواجهة العناصر التكفيرية والدواعش في مدينة سامراء شمال بغداد.
وجاء في البيان: القائد العميد حميد تقوي، بعد فترة الدفاع المقدس، كان فاعلا في مختلف جبهات وميادين الدفاع عن الثورة الاسلامية ومواجهة اعداء الاسلام، وجبهة المقاومة والصحوة الاسلامية، وله وآثار خالدة في هذا السبيل، الى ان لبى نداء ربه اثناء تنفيذ مهمة استشارية مع الجيش وقوات الحشد الشعبي العراقي، في مواجهة الارهابيين التكفيريين وداعش بجوار المرقد الطاهر للامامين العسكريين في مدينة سامراء المقدسة.
واشار بيان الحرس الثوري الى ان والد وشقيق الشهيد تقوي كانا قد استشهداء ايضا ابان مرحلة الدفاع المقدس والحرب المفروضة.
وختم البيان قائلا : واذ ينعى الحرس الثوري الشهيد العميد محمد حميد تقوي، ويقدم تعازيه الى صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه، وقائد الثورة الاسلامية، والشعب الايراني الابي، وخاصة اهالي خوزستان .
ومن المقرر ان يتم تششيع جثمان الشهيد تقوي في طهران في مراسم رسمية وشعبية يوم 29 من الشهر الحالي .
وذكرت اذاعة صوت العراق ، ان الشهيد اللواء تقوي كان من بين المشاركين في زيارة الامام الحسين في زيارة الاربعين المليونية الاخيرة مع بقية الزوار الايرانيين الذين دخلوا العراق باعداد كبيرة للمشاركة في الزيارة ن وحسب مقربين له فانه سال الله في دعائه عند قبر الامام الحين عليه السلام ان يرزقه الشهادة في العراق دفاعا عن المقدسة ، وحال انتهاء زيارته عرض خدماته العسكرية على قوات الحشد الشعبي وكان يقدم لهم الاستشهرات العسكرية في موتجهة داعش الوهابي وفلول البعثيين ، وكان له دور كبير في العمليات الاخيرة التي حققتها قوات الحشد الشعبي في محيط بلد والدجيل في محافظة صلاح الدين .

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.