قوات الجيش تعثر على مقبرة جماعية تضم اجساد 100 من ضحايا داعش مقطوعي الراس قرب حمام العليل

فيما اعلنت خلية الاعللام الحربي عن تنفييذ داعش الوهابي نحو 250 عملية انتحارية ، 100 منها شرق مدينة الموصل و140 في المحور الجنوبي ، اعلن الجيش العراقي العثور على مقبرة جماعية تضم نحو 100 جثة لأشخاص مقطوعي الرؤوس في منطقة إلى الجنوب من مدينة الموصل الخاضعة لسيطرة ارهابيي داعش .

وقد عثر على المقبرة الجماعية في بلدة حمام العليل جنوب مدينة الموصل التي تمكنت القوات العراقية الاثنين من استعادتها من أيدي مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.
وقال المتحدث باسم قيادة العمليات العسكرية المشتركة، العميد يحيى رسول، إن الجثث اكتشفت الاثنين قرب كل كلية الزراعة في بلدة حمام العليل ، وأضاف أن معظمها استحال إلى مجرد هياكل عظمية. وسيقوم فريق أدلة جنائية قدم من العاصمة العراقية بفحص موقع المقبرة الجماعية الثلاثاء.
وأشار العميد رسول إلى أن حالة الجثث تجعل من الصعب التمييز من بقايا الملابس هل أن القتلى كانوا من المدنيين أو العسكريين.
وكان ارهابيو داعش ارتكبوا عدة مجازر وعمليات قتل جماعية منذ سيطرتهم على مساحات واسعة في شمال العراق ووسطه في صيف عام 2014.
وعادة ما يوثق التنظيم أفعاله هذه عبر صور وأشرطة فيديو يستخدمها دعائيا للترهيب في مواقع الإنترنت المقربة منه.
ويقول مراسلون إن وحدات الجيش والشرطة الاتحادية وقوات خاصة تابعة لوزارة الداخلية سيطروا تماما على حمام العليل، آخر البلدات المهمة المتبقية قبل الموصل من ناحية الجنوب.
وتقع حمام العليل على نهر دجلة على مسافة 15 كيلومترا جنوب شرق الموصل.
وقال مراسل فرانس برس إن الحياة عادت الى طبيعتها بسرعة في حمام العليل، إذ فتح بعض اصحاب المصالح محلاتهم وعاد الناس الى الاستحمام في العيون الكبريتية التي تشتهر بها البلدة.
وشوهد الجنود العراقيون وهم يساعدون المدنيين من سكان البلدة الذين نزحوا منها في اعادة امتعتهم الى دورهم.
وقال ضابط في الشرطة الاتحادية إن عمليات التمشيط ستتواصل حول حمام العليل قبل ان تعيد القوات العراقية تجحفلها والزحف شمالا الى الموصل.
ونقلت الوكالة الفرنسية عن الضابط، وهو العقيد امجد محمد قوله إن المرحلة المقبلة ستشهد “تطهير القرى المحيطة ومن ثم الانطلاق الى الموصل لتحريرها”.
ذكر ان الأطراف الجنوبية من الموصل تحتوي على مطار المدينة الدولي ومعسكر الغزلاني الكبير الذي فرت منه القوات العراقية عندما سقطت المدينة بأيدي تنظيم الدولة الاسلامية في عام 2014.
وقد دخلت القوات الخاصة العراقية ووحدات أخرى من الجيش الأحياء الشرقية لمدينة الموصل منذ ستة أيام، ومنذ ذلك الحين تواصل تقدمها في قتال بالشوارع من منزل إلى منزل في هذه الأحياء وسط مقاومة من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.
ويسعى ارهابيو داعش إلى إبطاء الهجوم على معقلهم في مدينة الموصل الذي دخل يوم الاثنين أسبوعه الرابع عن طريق شن سلسلة من الهجمات الانتحارية.
ويقول قادة عسكريون عراقيون إن التنظيم نفذ 100 هجوم انتحاري في جبهة الموصل الشرقية ونحو 140 في الجنوب.
وفي تطور آخر صباح الاثنين، دخلت قوات البيشمركة الكردية بلدة بعشيقة شمال شرق مدينة الموصل العراقية واشتبكت مع مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية الذين يسيطرون عليها.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.