قائد طيران الجيش العراقي : الارهاب في سوريا والعراق يتلقى ضربات موجعة وعمليات يبرود احد دلائلها

أكد قائد سلاح طيران الجيش العراقي الفريق الطيار الركن حامد عطية المالكي ، ” ان الارهاب في سورية والعراق يتلقى ضربات موجعة” ، وان “عملية تطهير يبرود اكدت بوضوح الى ذلك ” .

واشار الفريق الطيار المالكي إلى ” أن الإرهاب ظاهرة عالمية تتطلب من كل الدول التوحد للقضاء عليها وخاصة ان الارهاب لا يستثني بلدا وانما يستهدف الجميع ويريد لفكره المتخلف الوحشي ان يسود العالم ولا يقتصر على سورية والعراق ومصر ولبنان فقط “.
وشدد الفريق الطيار حامد المالكي في تصريح لـ ” سانا ” ، على أن ” العدو لسورية والعراق هو واحد والاستهداف واحد مؤكدا أن القضاء على الإرهاب في سورية هو ضربة مدمرة للارهاب في العراق والعكس صحيح أيضا “.
وأوضح قائد سلاح الطيران العراقي أن عمليات الجيش العراقي واقتحامه لساحات الاعتصام بالأنبار كشف ان هذه الساحات عبارة عن مخابئ للإرهاب وليست للاعتصام استغلها تنظيم القاعدة الارهابي وما يسمى “دولة الإسلام في العراق والشام” للتجمع والتخطيط والقيام بتنفيذ هجمات على الجيش والمدنيين وتخريب الدور السكنية ودوائر الدولة.
ونوه باهمية ألانتصار الذي حققه الجيش العربي السوري في مدينة يبرود بريف دمشق بتطهيرها من العصابات الإرهابية المسلحة واصفا هذا الانجاز بانه نقطة تحول في مجرى الحرب على الارهاب وبداية لنهاية حتمية لوجود تلك العصابات على الأرض السورية وفي سائر المنطقة.
وأوضح قائد سلاح الطيران بالجيش العراقي أن القوات الجوية والبرية العراقية مستمرة في ضبط الحدود ضبطا قويا ومنع الإرهابيين من تجاوزها واحباط محاولات التسلل والقضاء على القائمين بها فور اكتشافها والاجهاز على خطوط امداد هذا الإرهاب عبر الحدود السورية العراقية المشتركة.
ولفت إلى أن على من لم يقف بعد مع سورية والعراق في وجه الارهاب ان يعي ان داره ليست بعيدة عن وحشيته.
وجدد الفريق خوين تأكيد مواصلة العراق لمحاربة الارهابيين في محافظة الانبار وكل اراضي العراق موضحا ان الجيش العراقي قضى على 65 إلى 70 بالمئة من قدرات الارهابيين وأسلحتهم أو أشخاصهم ومصادر تمويلهم.
يذكر أن الجيش العراقي ينفذ منذ أكثر من ثلاثة أشهر عمليات أمنية وعسكرية للقضاء على الارهابيين وفلولهم في محافظة الأنبار وعدد من المدن والمحافظات العراقية التي يتخذ تنظيم القاعدة الإرهابي منها قاعدة لممارسة هوايته بسفك الدماء وتخريب استقرار المدن والسكان.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.