رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية الزاملي يؤكد وجود اتصالات بين طيارين سعوديين وقطريين مع داعش في العراق

بعد شهر من التقرير الذي به راديو اوستن الاوروبي والذي اعلن فيه نقلا عن تقارير غربية ان مقاتلات سعودية واردنية وقطرية تقوم بقصف قوات الجيش العراقي والحشد الشعبي بعد تمويه مقاتلاتها ومسح اعلامها عن هذه المقاتلات ، اكد رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي ، وجود اتصالات بين طيارين قطريين وسعوديين مع داعش الوهابي في العراق .

وقال الزاملي : “هناك طيارين قطريين وسعوديين وبحرينيين لديهم اتصالات مع داعش وقاموا بإعطاء بعض الوثائق التي تدل على وهن القطعات العراقية، ما أدى إلى استهداف قطعاتنا”، عاداً أن “وجود هذه الدول في التحالف يؤثر على الاستعدادات العسكرية وتحقيق الانتصار على داعش”.
وقال الزاملي في حديث لـ السومرية نيوز، إن “هناك بعض المسؤولين النشاز الذين لا يمثلون السنة بدأوا يضغطون على السعودية وقطر للتأثير على دول التحالف من أجل إشراك سياسيين مطلوبين للقضاء العراقي في العملية السياسية من بينهم طارق الهاشمي”، معتبراً أن “السنة الذين يقاتلون “داعش” لا يريدون وجود هؤلاء”.
وكشف الزاملي عن وجود ضغوط تمارس من قبل بعض السياسيين لإعادة طارق نائب الرئيس الهارب و المدان المحكوم بالإعدام،إلى العراق وإشراكه بالعملية السياسية، فيما أشار إلى تشكيل “لوبي” سعودي- قطري داخل التحالف الدولي لـ”التأثير” على فاعليته في العراق.
وأضاف الزاملي، أن “ما تلعبه السعودية وقطر باتجاه الضغط على دول التحالف وتغيير فكرتها عن العراق وعن الحرب ضد “داعش” هو الذي أثر على تسليح العراق والضربات الجوية ضد “داعش”، فضلاً عن خلق لوبي داخل التحالف للتأثير على استمراره وفاعليته في العراق”.
وكان الزاملي كشف، في (6 أيار 2015)، عن نداءات بين طيارين عرب بالتحالف الدولي وعناصر تنظيم “داعش”، فيما أشار إلى “عدم جدية” الولايات المتحدة بمحاربة التنظيم، وأكد أن المخطط الحالي هو تدمير الجيوش العربية العراقية والمصرية والسورية.
وكانت شبكة نهرين نت الاخبارية قد نشرت في وقت سابق تقريرا لراديو ” اوستن ” الاوروبي ، نقلا عن مصادر دبلوماسية اوروبية كشفت عن تورط السعودية و الاردن في تنفيذ غارات على الجيش العراقي و قوات الحشد الشعبي في عمليات سرية جرى الاتفاق عليها مع الولايات المتحدة الامريكية التي تقود التحالف الغربي في العراق ، خلال الاشهر الستة الاخيرة ، بهدف عرقلة تقدمها باتجاه مناطق ومدن استولى عليها تنظيم داعش الارهابي .
وجاء فی هذه التقاریر التی نقلها رادیو “اوستن” الاوروبی ان اکثر من عاصمة اوروبیة انتابها قلق کبیر بعد ورود انباء فی تقاریر اجهزة استخبارات دول اوروبیة ، اشارت الى ان عملیات سریة نفذتها مقاتلات سعودیة و اردنیة فی العراق خلال الاشهر الستة الاخیرة ، استهدفت فیها مواقع الجیش العراقی وقوات من المقاومة الاسلامیة العراقیة ، بهدف عرقلة تقدمها باتجاه مناطق و مدن استولى علیها تنظیم “داعش” الارهابی وحلفاؤه من مؤیدی نظام الطاغیة المقبور صدام” ، و اضافت “ان هذه العملیات ، تمت بموافقة و تنسیق مع قیادة التحالف الدولی” .
واکدت هذه التقاریر ان طائرات من التحالف الدولی قدمت اسلحة واعتدة لعناصر من تنظیم داعش ومؤیدی نظام المقبور صدام واغلبهم من ضباط وجنود الحرس الجمهوری ، کما ان مروحیات مجهولة یعتقد انها تابعة لاحدى دول التحالف الدولی فی العراق کانت تشارک فی نقل مسلحین من منطقة الى اخرى لتعزیز مواقع داعش وحلفائهم ، کما قامت باخلاء قیادات منهم من مدینة تکریت قبل ان تقوم قوات الحشد الشعبی والجیش العراقی بالتقدم الى وسط تکریت والسیطرة علیها وعلى القصور الرئاسیة فی المدینة.
ووفق التقریر ، فان تنفیذ الغارات على قوات الجیش والحشد الشعبی فی العراق یتم بعد التنسیق مع غرفة العملیات التابعة للتحالف الدولی فی العراق ، وبعد ان یتم تمویه الطائرات التی تنفذ عملیات القصف بازالة اعلام الدول التابعة لها ، حتى لایتم تمییز هویتها من قبل الجیش العراقی والحشد الشعبی .

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.