رئيس حكومة اقليم كردستان نيجرفان يدافع عن السعودية : لادلائل على رعايتها للارهاب في العراق!

شنت اذاعة صوت العراق التي نبث من بعداد على الموجتين المتوسطة والاف الام FM، هجوما عنيفا على رئيس حكومة اقليم كردستان نيجرفان البرزاني ، بعد تبرئته السعودية من وصمها بانها ” راعية الارهاب في العراق ” قائلا ” ان لادليل على رعاية السعودية للارهاب في العراق “.

وقالت اذاعة صوت العراق : ” في موقف اصطف مع مواقف السياسيين العراقيين المتحالفين مع النظام السعودي ، ومنهم اياد علاوي وقيادات في القائمة العراقية لها علاقاتها الاستراتيجية معه ، اصدر رئيس حكومة اقليم كردستان نيجرفان ادريس البرزاني ، بيانا دعا فيه الى ما اسماه ” تمتين العلاقات بين بغداد والسعودية ” واصفا النظام السعودي بـ ” الشقيق ” و” و ” الصديق” !!
وتجاهل نيجرفان ، في بيانه المدافع عن النظام السعودي ، الوثاق والادلة الدامغة التي تدين تورط النظام السعودي في دعم الارهاب في العراق ومساهمتها في تمويل ودعم قتل عشرات الالاف في سلسلة التفجيرات اليومية التي تشهدها العاصمة بغداد واغلب المحافظات العراقية ، ومتجاهلا اعترافات الارهابيين من اعضاء التنظيمات الوهابية المنضوية تحت قيادة تنظيم ” القاعدة ” .
ووصف ” نيجرفان ” السعودية بانها ” العمق الاستراتيجي للعراق ” داعيا الى ما اسماه ” تمتين العلاقات بين بغداد والرياض ” ، متجاهلا الدور الكبير للنظام وجهاز المخابرت السعودي في دعم دوامة قتل العراقيين وخاصة الاغلبية الشيعية في العراق ، ومتجاهلا ” فتاوى” تكفير الشيعة التي صدرت من علماء المذهب الوهابي الذي يرعاه ويدعمه النظام السعودي ، ومتجاهلا ايضا تقارير السفير الامريكي السابق كريستوفر هيل لوزارة الخارجية اثناء عمله في بغداد الذي اكد لوزارته ان كل المعلومات والادلة تؤكد بشكل قطعي ان السعودية تمول وتدعم عمليات الارهابيين لقتل العراقيين .
ووفق البيان ، ابدى رئيس حكومة إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني، الاربعاء، استغرابه من لاتهامات التي أطلقها أخيرا رئيس الوزراء نوري المالكي ضد السعودية، والتي وصفها ” بانها راعية وداعمة للإرهاب وتشن هي وقطر حربا على العراق ” وتساءل نيجرفان ” ما سبب هذه الاتهامات وفي هذا الوقت بالذات”..!!؟؟.
واضاف نيجرفان في بيانه إن : “المملكة العربية السعودية تشكل عمقا استراتيجيا للعراق ومن الأفضل تمتين العلاقات بين بغداد والرياض بدلا من تعريض تلك العلاقات للتهديد”، مشيرا إلى أن “الفرصة متاحة أمام العراق لمد جسور التعاون والانفتاح وبناء علاقات طيبة بين العراق وبقية دول المنطقة وخاصة العربية منها من أجل مصلحة شعبنا العراقي”.
وفي اخطر موقف في التغطية على التورط السعودي في دعم الارهاب في العراق ، زعم رئيس حكومة اقليم كردستان ” أنه لم نعرف من قبل رعاية السعودية لأعمال إرهابية في العراق، ولم نطلع على ملفات اتهام ضدها باعتبارها مسؤولة عن تجنيد أو تقديم عون لمنظمات أو جماعات إرهابية في العراق”.
وتابع نيجرفان ادريس البرزاني ، يقول ان “خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز كان قد أصدر قوانين وقرارات مشددة ضد الإرهاب وإرهابيين وسمى منظمات وأحزابا بعينها باعتبارها إرهابية، وجرم أي مواطن سعودي يقاتل أو يقوم بأعمال إرهابية حتى خارج حدود المملكة وأصدر عقوبات مشددة ضد من تثبت عليه تهمة الإرهاب في الداخل والخارج” ، وهو بذلك يتجاهل ان هذا الموقف قد صدر في الشهر الماضي من ملك السعودية بعدما فاحت روائح الدعم السعودي ورعاية نظام ال سعود للارهاب بشكل ازكم الانوف وبعد ان شعر حلفاء النظام من الامريكيين والاوروبيين إن خطر دعم الارهاب لم يعد محصورا في سوريا والعراق بل انه يهدد الامن القومي لدولهم .
وتساءل بارزاني “كيف يجري اتهام السعودية بأنها راعية للإرهاب مع كل هذه القوانين والقرارات”.!!
ومضى قائلا “أستغرب أن يأتي اتهام السيد المالكي للسعودية برعايتها للإرهاب في العراق بعد يوم واحد من إصدار السعودية هذه القوانين والقرارات التي تحارب الإرهاب والإرهابيين”.
ومضى البيان يقول مطلقا على النظام السعودي وصف ” الصديق والشقيق ” : “العراق اليوم بحاجة لبناء وتقوية علاقاته مع دول المحيط العربي والإقليمي بدلا من تعريض تلك العلاقات للخطر، فالعراق بحاجة لأشقائه العرب ولأصدقائه من غير العرب، خاصة وأن البلد يمر بأزمات أمنية وسياسية حقيقية تهدد المسار الديمقراطي الذي ناضلنا جميعا وعملنا من أجل تحقيقه، إذ قدم العراقيون بجميع أطيافهم القومية والدينية والسياسية الكثير من التضحيات الجسيمة من أجل تحقيق الديمقراطية”.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.