رئيس تشحيص مصلحة النظام اية الله شاهرودي : امريكا واسرائيل وراء محاولة انفصال شمال العراق

أكد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران اية الله محمود هاشمي شاهرودي أن مؤامرة تجزئة العراق تعتبر خيانة كبرى لشعوب المنطقة والعالم الاسلامي ٫ مشيرا الى ان امريكا واسرائيل ضالعتان في هذه التحركات والدسائس .

وأعرب اية الله سيد محمود هاشمي شاهرودي اليوم السبت في اجتماع لمجمع تشخيص مصلحة النظام، عن أسفه للمحاولات الرامية إلى أشعال فتيل فتنة جديدة في منطقة كردستان شمال العراق ودسيسة تقسيم هذا البلد الجار والمسلم، وقال انه بات واضحا ان اميركا واسرائيل وراء هذه التحركات والدسائس الخطيرة في المنطقة، وتحاولان ايجاد اسرائيل جديدة في المنطقة.

امريكا تدعم انفصال شمال العراق بالرغم من معارضته علينا

ووصف رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، دور اميركا في التحركات بالمنطقة بالجاد والخطير، وقال ان اميركا تدعي من جهة معارضتها لاستفتاء كردستان شمال العراق ، لكنها من جهة اخرى تدعم هذا المخطط وتحاول ارغام بغداد علي التسوية وقبول التجزئة، الا ان العراق حكومة وشعبا يعي هذه المؤامرة.
وآكد اية الله شاهرودي : ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وتركيا، اتخذتا مواقف حازمة ومبدئية تجاه هذه الفتنة الجديدة.

لابد من رسائل حازمة تحذر مسؤولي كرستان شمال العراق من مغبة هذا المخطط

وأكد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام ان على الجمهورية الاسلامية الايرانية ان تبلغ مسؤولي كردستان شمال العراق وبشكل حازم مواقفها المبدئية ورفضها لاستفتاء انفصال شمال العراق ودعمها لوحدة العراق، وان تذكرهم بشكل جاد بالتداعيات الخطيرة لهذه الفتنة الجديدة والخطيرة علي العراق وكل المنطقة والعالم الاسلامي.
وقدم هاشمي شاهرودي التعازي بمناسبة وفاة جلال طالباني رئيس العراق السابق، وقال : من المؤسف ان جثمان هذا المناضل لفت بعلم الإقليم بدلا من العلم العراقي مما أثار احتجاجا من قبل أعضاء البرلمان العراقي وغادروا مراسم التشييع، وهذا الأمر يكشف ان اميركا واسرائيل تسعيان الى المزيد من النفوذ في المنطقة واشعال الفتنة الطائفية الخطيرة بالمنطقة.
واشار اية الله هاشمي شاهرودي الى انتصارات الجيش والحشد الشعبي في العراق ضد التكفيريين مؤكدا ضرورة التصدي والاجراء الحازم من قبل حكومة بغداد لمواجهة دسيسة اسرائيل واميركا الخطيرة لمنع تقسيم وتجزئة العراق.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.