تقرير في قناة فضائية عراقية يصف تعيين ” السبهان ” سفيرا للسعودية بمثابة الموافقة على فتح غرفة عمليات لادارة الارهاب في العراق

شنت القناة الثانية الفضائية التي تبث من بغداد ، هجوما شديدا على ما اسمته ” التامر السعودي على العراق ” واعتبرت اختيار النظام السعودي ضابط المخابرات” ثامر السبهان ” سفيرا للسعودية في بغداد ، بمثابة كشف عن اصرار سعودي للتامر على العراق بسبب تقارير امنية تحدثت عن تورط السفير السعودي الجديد في دعم الجماعات الوهابية المسلحة في طرابلس اثناء عمله في سفارة بلاده بمنصب الملحق العسكري وتنسيقه مع الكيان الاسرائيلي في جمع المعلومات عن حزب الله في لبنان.
وقال تقرير في ” قناة الانوار الثانية ” التي تعد من بين اشهر القنوات الشعبية المشاهدة في العراق ، والتي تعرضت الى قطع بثها الفضائي مؤخرا من قبل “شركة غولف سات ” المملوكة للشيخ ناصر الصباح نجل امير الكويت وبضغوط من المخابرات السعودية : ” ان السعودية مازالت تصر على المضي في مشوار دعم الجماعات الارهابية في العراق ، سواء من خلال تقارير لجنة الامن والدفاع التي تحدث عن قيام مقاتلات سعودية باحتراق المجال الجوي والتحليق بالقرب من مدينة كربلاء المقدسة قرب منطقة النخيب القريبة من الحدود السعودية ، او من خلال استهداف قوات الحشد الشعبي وقوات الجيش العراقي بعمليات قصف ينفذها طيران التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الامريكية والسعودية احد اعضاء هذا التحالف ، كما ورد في تقرير خبري لراديو ” اوستن ” الاوروبي في الشهر الماضي “.
ومضى تقرير القناة قائلا : ان السعودية لاتكتفي بهذا الدور المخابراتي والعسكري الخطير بدعم الجماعات الارهابية من فلول بقايا حرس صدام وضباط مخابراته ، بل تستخدم وسائلها الاعلامية المباشرة او غير المباشرة في التحريض ضد العملية في السياسية وتناول الاحداث الامنية والسياسية في العراق من منطلق طائفي ، كما هو الحال في السياسة الاعلامية التي تنتهجها ، قناتا ” العربية ” و ” العربية – الحدث ” وبقية القنوات السعودية والعربية المدعومة من المخابرات السعودية مثل ” وصال ” و ” صفا ” و ” ال بي سي ” .
وهاجمت ” القناة الثانية ” قنوات الشرقية المحسوبة على بقايا نظام صدام ، وقناة بغداد المملوكة للحزب الاسلامي – الاخوان المسلون في العراق، وقناة التغيير التي تبث من العاصمة الاردنية عمان والمملوكة لنائب رئيس الجمهورية الهارب طارق الهاشمي المدان من القضاء العراقي والمحكوم باكثر من حكم اعدام بسبب اداناته في التخطيط ورعايةعمليات ارهابية وادراته فرق للموت ، وقال تقرير القناة : ” ان محاولة هذه القنوات تحريف الانظار عن خطر اختيار الدبلوماسي السعودي ” السبهان ” سفيرا للعراق ، بحجة ان ايران تقف وراء هذه الحملة الاعلامية والسياسية ضده ، هي محاولة فاشلة ، اذ ان تاريخ ” السبهان ” حافل بالتورط في عمليات امنية ومخابراتية ورعاية الجماعات الارهابية ومنها جبهة النصرة ودعم جماعة رجل الدين الوهابي ” الشيخ الاسير ” المثير للجدل والذي قاد عملية تمر مسلحة في طرابلس في لبنان وعلاقات السبهان مع الكيان الاسرائيلي ، كلها دلائل دامغة على الدور الخطير الذي اضطلع به السبهان في لبنان وفي سوريا لزعزعة الاستقرار والامن في سوريا ولبنان وخدمة المشروع الوهابي الاسرائيلي في المنطقة “.
وهاجم تقرير القناة الثانية الفضائية ، اعلان وزير الخارجية العراقي الدكتور الجعفري الموافقة على هذا الترشيح للسفير السبهان ، مطالبا الوزير لرفض هذا الترشيح ومطالبا مجلس النواب ايضا، للتدخل العاجل لمنع استكمال اجراءات ومارسم تعيين السفير السبهان والدفع باتجاه تقديم اوراق اعتماده للرئيس العراقي معصوم ، لان ذلك يمثل تخاذلا عن الدفاع عن امن العراق واستقراه في وقت يبذل العراق كل امكاناته لمواجهة خطر تحالف داعش وفلول حرس صدام بعد سيطرةارهابيي هذا التحالف على الرمادي والسيطرة على الموصل ومناطق اخرى من محافظة نينوى ، ووصف تقرير القناة، قبول الحكومة العراقية تعيين السفير السعودي السبهان بمثابة الموافقة على فتح غرفة عمليات للجماعات الارهابية من داعش وفلول البعث داخل السفارة السعودية في العراق وبغطاء دبلوماسي .
.

التعاليق: 1

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.

  1. قبل كل هذا اسألوا وزير خارجية العراق عن الدواعش الذين اسرهم حزب اللة العراقي ماذا فعل لهم وعلى اي طائرة ارسلهم الى قطر ؟ وما الفرق بين عزة الدوري وابراهيم الجعفري؟