ترامب في السعودية .. جهد دبلوماسي ومالي واعلامي سعودي لاستغلال ” قمم الرياض ” للتحريض ضد طهران ومحور المقاومة وتجاهل القضية الفلسطينية

فيما تواصل قواتها الامنية عملياتها العسكرية ضد المدن الشيعية وتدمير حي المسورة وبلدة العوامية في القطيف في المنطقة الشرقية من البلاد ٫ اعتبرت السعودية القمم الثلاث التي ستعقد في الرياض، القمة السعودية الأمريكية، وقمة مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأمريكية، والقمة العربية الإسلامية الأمريكيةيومي 20 و21 مايو/أيار الجاري، خلال زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستؤدي إلى “تغيير قواعد اللعبة” مع إيران ٫ في اعتراف منها بانها تؤسس لمشاريع عسكرية وامنية واقتصادية واعلامية ضد طهران وثورتها الاسلامية وضد محور المقاومة ومن بينها حزب الله وسوريا وقوات الحشد الشعبي في العراق.

وتستضيف المملكة قمة تشاورية خليجية و3 قمم ستجمع ترامب مع الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز وحكام دول الخليج وزعماء دول عربية وإسلامية.
وعلق الموقع الإلكتروني الرسمي للقمة العربية الإسلامية الأمريكية الذي دشنته الرياض، على قمم ترامب التي ستعقد على مدار يومين، قائلاً: “إن ساعة حوار تؤدي إلى تغيير قواعد اللعبة”، وذلك في رسالة موجهة إلى إيران على ما يبدو.
وتجاهل الموقع الالكتروني الرسمي لهذه القمم ٫ واحدة من اهم اهداف زيارة ترامب للسعودية وتحشيد السعودية لاصدقائها من الحكام العرب والمسلمين هو ” تجسير ” العلاقة بين هذه الدول واسرائيل ودمج الكيان الصهيوني في علاقات دبلوماسية واقتصادية وامنية مع الدول الخليجية وبقية الدول العربية ٫ حيث تعهدت السعودية لادارة الامريكية المشاركة في جهد دبلوماسي كبير لفتح الطريق امام تطبيع العلاقات الاسرائيلية مع دول الخليج وبقية الدول الصديقة للسعودية ٫ في دلالة خطيرة علي مضي الحكم السعودي بعيدا في التنسيق مع اسرائيل وامريكا ضد حقوق الشعب الفلسطيني وضد المقدسات الاسلامية في القدس وعلي راسها المسجد الاقصى الشريف.

التحريض ضد الحشد الشعبي ودعم فلول نظام صدام في العراق

ووفق احاديث دبلوماسيين سعوديين في عواصم عربية واسلامية٫ فان القمم التي تعقد في الرياض سيكون أبرز محاوره التحريض ضد الجمهورية الاسلامية ومحور المقاومة وضد الحشد الشعبي في العراق ومحاولة دعم فلول نظام البعث البائد في العراق ودعم الطائفيين من السياسيين السنة في العراق لتشكيل اقليم سني طائفي ٫ كذلك ستسعى السعودية لاستغلال هذه القمم للتحريض ضد الرئيس بشار الاسد ودعم الجماعات المسلحة.
وتستضيف المملكة العربية السعودية قادة من مختلف دول العالم الإسلامي والعربي والولايات المتحدة الأمريكية للاجتماع في ما أسمته “الحدث التاريخي المهم”. وكتبت على الموقع الإلكتروني الرسمي لهذه القمة تقول: “برؤية واحدة – سوياً نحقق النجاح – لنجدّد التزامنا المشترك نحو الأمن العالمي والشراكات الاقتصادية الراسخة والعميقة والتعاون السياسي والثقافي البنّاء”.

التحريض ضد ايران .. وبحث الملفين اليمني والسوري

ويخيم التوتر على العلاقات بين البلدين طهران والرياض بسبب عدد من الملفات، أبرزها التنسيق السعودي الاسرائيلي لمواجهة الملف النووي الإيراني الذي ترى الرياض وتل ابيب أنه يهدد أمن المنطقة والملفان اليمني والسوري، حيث تتهم السعودية إيران بدعم نظام الرئيس بشار الأسد بسوريا وتحالف مسلحي الحوثي باليمن.
ووجه الملك السعودي دعوات لعدد من الزعماء العرب وزعماء الدول الاسلامية ، خلال الأيام الماضية، لحضور القمة العربية الإسلامية الأمريكية. كما وجه الدعوة لجميع قادة دول الخليج لحضور كل من القمة العربية الإسلامية الأمريكية والقمة الخليجية الأمريكية، قبل أن تعلن الوكالة السعودية عن قمة تشاورية خليجية أخرى.
يذكر ان زيارة ترامب للسعودية، هي أول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه في 20 يناير/كانون الثاني الماضي، ومن المقرر ان يتوجه الرئيس الأمريكي من هناك إلى كل من إسرائيل وإيطاليا، ليصبح بذلك أول رئيس أمريكي يبدأ زياراته الخارجية بزيارة السعودية. ‎

السؤال الكبير .. كم سيترك اثر العمليات العسكرية التي تنفذها السعودية ضد الاقلية الشيعية في المنطقة الشرقية بتدمير حي المسورة وبلدة العوامية مدينة الزعيم الديني الشهيد اية الله النمر ٫ في احراج ادارة ترامب التي تتعمد تجاهل ما يحري على عشرات الالاف من المواطنين السعوديين من ظلم واضطهاد وقتل وتشريد بفعل السياسة الطائفية للنظام الوهابي السعودي فيما تدعي الولايات المتحدة انها مدافعة عن حقوق الانسان في العالم وتشجع الديمقراطيات فيه فيما ترامب في ضيافة اسوا الديكتاتوريات في المنطقة والعالم.

المصدر: وكالات

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.