المبعوث الاممي في العراق ينفي قيام القوات الامنية والحشد الشعبي باية انتهاكات لحقوق المدنيين في الموصل

أكد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيش، الجمعة، أن العملية العسكرية الجارية لتحرير الموصل تأخذ في عين الاعتبار “حماية المدنيين”، نافياً حدوث اي انتهاكات “على الاطلاق” خلال هذه العمليات مقارنة بالعمليات العسكرية السابقة، لافتا في الوقت نفسه الى أن الحكومة العراقية تحقق في بعض الحالات الفردية ، ونأ الجيش والحشد الشعبي والشرطة على عملياتهم.

وقال كوبيش في حوار مع أذاعة الأمم المتحدة بنيويورك “في الواقع أهنئ قوات الأمن العراقية والبيشمركة وقوات الحشد الشعبي، وأبناء العشائر المتطوعين على نجاحاتهم”، مشيراً الى أن “العملية تسير وفقا للخطة والمهم جدا أن تأخذ تلك العملية في الاعتبار أثناء تخطيطها وتنفيذها كواجب ضروري حماية المدنيين، لأنه كما نعرف في الموصل ان هناك الكثير من المدنيين الذين لجأوا إلى ضواحي المناطق المجاورة، واضاف : كما أن داعش يحتجز عشرات الآلاف من المدنيين ليستخدمهم كدروع بشرية”.

الشرطة الاتحادية تنفي
وقوع انتهاكات للمدنيين في الموصل

وكانت قيادة الشرطة الاتحادية في العراق ، اتهام منظمة العفو الدولية لقواتها بارتكاب جرائم قتل، طالت مدنيين في منطقة الشورة بمحافظة نينوى أو غيرها .
وذكرت قيادة الشرطة الاتحادية في بيانها أن “قواتنا ملتزمة التزاما تاما بتعليمات القائد العام للقوات المسلحة وخطة العمليات المشتركة وتمسكها بالقيم والمبادئ الإنسانية في حماية المدنيين وممتلكاتهم وتقديم كل المساعدات الممكنة لهم، خلال عمليات تحرير مناطق جنوب الموصل وتطهيرها من قبضة التنظيم الإرهابي”.
وأشار البيان إلى أن “قوات الشرطة الاتحادية قدمت مختلف المساعدات الإنسانية التي تجاوزت 150 طنا من مواد الطحين والمواد العينية الأخرى، إضافة إلى تخصيص الكوادر الطبية لتقديم الدعم الطبي للأهالي، كما تمكنت من إنقاذ وإجلاء أكثر من 10 آلاف عائلة كانت محتجزة لدى الإرهابيين كدروع بشرية”.
وكانت منظمة العفو الدولية اتهمت في وقت سابق من الخميس 10 نوفمبر/تشرين الثاني قوات الشرطة العراقية الاتحادية بأنها ” عذبت وقتلت” قرويين بمنطقة الشورة جنوب الموصل، وذكرت المنظمة في بيانها “أن ما يصل إلى 6 أشخاص عثر عليهم الشهر الماضي في منطقتي الشورة والقيارة، اشتبهت قوات الأمن بارتباطهم بتنظيم داعش المتشدد الذي سيطر على ثلث أراضي العراق عام 2014”.
وأشار تقرير المنظمة إلى عدة وقائع “جرت في الـ21 من أكتوبر/تشرين الأول أو ما يقارب هذا التاريخ”، “تم ضرب مجموعات منفصلة من الرجال بالكابلات وكعوب البنادق قبل قتلهم بالرصاص”.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.