اللواء قاسم سليماني يقسم انه سيتم الثار من ” داعش ” لدماء الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن مرقد اهل البيت عليهم السلام في العراق سوريا

اكد قائد فيلق “القدس” اللواء قاسم سليماني ٫ ان ابناء ايران البواسل سيثأرون من داعش ٫ لدم الشهيد ” محسن حججي ” احد المستشارين في فيلق القدس ٫ على فعلتهم الوحشية باعدامهم له بعد اسره.

وتابع اللواء سليماني “، اننا نقسم بدم هذا الشهيد المذبوح وجميع شهداء نهج ابي عبدالله الحسين (ع) باننا لن نتوانى عن ملاحقة هذه الشجرة الملعونة والقضاء على هذه الغدة الخطيرة الناتئة من جسد العالم الاسلامي حتى اخر عنصر لهم “.
وقال، اننا ومنذ البداية وبلا تردد اتخذنا الخطى في هذا الطريق الا ان ارتكاب هذه الجرائم يجعلنا اكثر عزما وتصميما لتطهير كل انحاء الارض الاسلامية من وجودهم الخبيث.

 

الشهيد محسن حججي .. سارع لينذر نفسه دفاعا عن مقدسات اهل البيت عليهم السلام في سوريا والعراق تاركا زوجته وطفله الرضيع امانة عند الله ليتفرغ لمهمته المقدسة

وقال اللواء سليماني في رسالة وجهها تابينا للشهيد ” محسن حججي ” الذي تم اعدامه قبل ايام بعد اسره داخل الاراضي السورية ٫ فيما هو يقدم الدعم والاسناد للمقاتلين دفاعا عن مراقد اهل البيت عليهم السلام فس سوريا والعراق ،” انه وبعد الهزائم المتتالية للجماعات التكفيرية – الوهابية العميلة للاستكبار العالمي امام المقاتلين في مختلف الجبهات، بادر تنظيم داعش الارهابي الى ارتكاب جريمة فظيعة ولا انسانية لا تندرج في اطار اي قاعدة وقانون اسلامي ولا حتى انساني “.
واضاف، فليكن الشعب الايراني الشجاع خاصة اسرة الشهيد محسن حججي على ثقة بان ابناءهم البواسل سيثأرون لدم الشهيد ازاء هذا العمل الوحشي بقرار حازم الا وهو اجتثاث جذور شجرة الوهابية الخبيثة والارهاب من العالم الاسلامي.
وتابع، ان هذا النوع من الجرائم التي وقع مثلها آلاف المرات لغاية الان في العراق وسوريا ضد المسلمين سواء الشيعة او السنة، لن يؤدي سوى للمزيد من وحدة ووعي العالم الاسلامي تجاه هوية وخبث خوارج العصر هؤلاء ويجعلنا اكثر عزما وقوة في تطهير الارض الاسلامية من دنسهم.
ووجه اللواء قاسم سليماني التهنئة لاسرة الشهيد حججي باستشهاده كما استشهد سيد الشهداء (ع) مذبوحا بكربلاء، واضاف، ان ايران الاسلامية وفي طريق الحرية والشريعة ومن اجل انقاذ دين الاسلام الحنيف تقدم هؤلاء القرابين القيمة.
.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.