القيادي في الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس : عندما احتل داعش مدننا الامريكان تخلوا عن دعمنا وداعش وصله دعم بطعم البترول ..والايرانيون فقط من وقفوا مع العراقيين

اكد القيادي في الحشد الشعبي الحاج ابو مهدي المهندس ٫ ان الحشد هو حشد عراقي بامتياز ولكن منذ اليوم الأول لسقوط المناطق العراقية بيد داعش وإيران تساعدنا بكل شيء وتمدنا بالسلاح والذخيرة في الوقت الذي كانت فيه واشنطن تقف موقف المتفرج بل إن سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في بغداد أعدت العدة لإخلاء موظفيها وتم تحضير طائرات كانت مستعدة لهذا الغرض.. مع تسفير آليات وذخيرة صوب الإمارات خوفا من وقوعها بيد داعش ٫ فيما كانت مساعدات الاشقاء تصل لداعش مشفوعة برائحة البترول .

جاء ذلك في معرض رد الحاج ابو مهدي المهندس على سؤال لصحفي بريطاني حول الحشد الشعبي اثناء مشاركته في المؤتمر الدولي الذي اقامه الحشد الشعبي لفضح الارهاب والداعمين له .
واضاف المهندس : وبقي موقف واشنطن على هذا الحال 6 اشهر من اندلاع الحرب ضد داعش وبعدها اصبح موقف حذر وخجول كنا في حينها نقاتل لتأمين سامراء وديالى ومناطق حزام بغداد وقمنا بفك حصار مدينة امرلي بعد أن كان هناك 30 الف طفل وامرأة محاصرين و مهددين بالقتل
وتابع المهندس قائلا : فما فائدة الدعم الأمريكي المتأخر.. كنا في حينها كجسد مصاب وبحالة خطرة وبحاجة إلى كمية من الدم الذي جاءنا من إيران .. إيران التي دعمتنا منذ عقود في معركتنا ضد صدام وبعد 2003 وإلى اليوم
وأضاف المهندس في معرض اجابته على اسئلة الاعلاميين المشاركين في تغطية اعمال المؤتمر الذي شهدته بغداد مؤخرا : إن الحشد الشعبي واجه ويواجه حرب عالمية.. وهناك حرب إعلامية تشن على الحشد الشعبي من قبل أدوات وأجهزة دولية ممولة بمليارات الدولارات ولم يكن في حسبانهم أن الحشد سيكون قوة تواجه كل هذا الجبروت وهنا ثمن الحاج المهندس دور الإعلام الحربي الذي حمل الكاميرا والسلاح بفريق من الشباب المجاهد والمتطوع والذي كان له نصيب من الشهداء والجرحى أيضا إضافة إلى جيش من الشباب المتطوع عبر مواقع التواصل الإجتماعي كان لهم تأثير إيجابي كبير على وضع المعركة ورفدها بالعاطفة الشعبية ٫حتى انعكس نجاح المعركة على مواقع التواصل والإعلام .
وتابع المهندس : ان فريق الإعلام الحربي نجح نجاح باهر في إيصال الرسالة والصورة والفلم والايثار وكل شيء حتى أن هذا الفريق قدم الخدمات المجانية لكل وسائل الإعلام المحلية والدولية في الداخل والخارج
ثم خاطب المهندس الحضور : نحن لانحتاج إلى تلميع صورة الحشد ولا إلى الزخرفة كل مانحتاجه هو نقل الصورة الحقيقية لانسانية الحشد.
وبالحديث عن عمليات فرض القانون في كركوك أكد المهندس إن العمليات كانت عراقية ونظيفة وإن هناك علاقات متينة وجيدة تربطنا بالآخوة الكرد والرئيس طالباني ومن غير الممكن السماح لحزب واحد الاستيلاء على نفط كركوك ولالشخص واحد اللعب بمقدرات وأموال الشعب وكان التحرك العسكري وفقا لأوامر القائد العام للقوات المسلحة لفرض هيبة الدولة والدستور في هذه المناطق.
كما تحدث المهندس عن الدور الإيراني في دعم معركة سوريا والعراق وعن الدور العراقي والإيراني في الدفاع عن سوريا على الرغم من مواقف الحكومة السورية تجاه العراق في حقب معينة .. وكيف إن الحكومة العراقية أخذت ومن الوهلة الأولى لنشاط داعش في الأراضي السورية.. أخذت على عاتقها المساعدة وفتح المجال الجوي أمام طائرات الدعم الإيرانية برغم الضغوطات الأمريكية الرافضة لذلك .
كما كان لإيران دور حتى في حماية أربيل من السقوط بعد أحداث سقوط الموصل في 2014 وقد اعترف مسعود بارزاني بذلك وقدم الشكر لطهران
وهنا ضرب المهندس بعض الأمثلة قائلا : عندما كانت مدينة الضلوعية السنية محاصرة لم نجد إلا دعم ايران وعندما كانت مدينة بلد الشيعية محاصرة تنصل الأمريكان ولم نجد إلا دعم ايران وعندما تعرض الايزيدين إلى السبي في جبل سنجار لم نجد إلا دعم ايران وذهبنا إلى المنطقة واخلينا 300 الف نازح وعندما حوصر 300 الف انسان في امرلي.. خذلنا الجميع ولم يتوجه إلى امرلي إلا أبناء العراق الإصلاء والدعم الايراني ٫ أما دعم الأشقاء في حينها فكان يأتي بطعم البترول إلى عصابات داعش.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.