القوات العراقية بمشاركة واسعة من قوات الحشد الشعبي تستعد لعمليات تطهير “وادي حوران ” حتى الحدود السورية

اكد المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحي رسول ٫ ان القوات المشتركة تستعد لخوض أصعب المعارك في الصحراء الغربية للبلاد، وذلك لاستعادة منطقة وادي حوران حيث توجد آخر مواقع تنظيم داعش الوهابي ٫ في واحدة من اهم العمليات لانهاء مخابئ التنطيم الارهابي المتصلة مع الحدود السورية والحدود السعودية ٫ وكانت ممرا لمئات الحافلات وسيارات الدفع الرباعي التي كانت تتسلل من الحدود السعودية حاملة الاسلحة والمتفجرات برعاثية المخابرات السعودية لدعم داعش الارهابي ومن قبل فلول نظام البعث البائد .

وقال العميد يحيى رسول : إن “قطعاتنا طهرت 50 في المئة من الصحراء البالغة مساحتها الكلية 29000 كيلومتر مربع. الصفحة الأولى انتهت من المرحلة الثانية لعمليات التطهير وستشرع القطعات التقدم لتطهير بقية المناطق الصحراوية ومنها وادي حوران”.
وأضاف رسول أن “الوادي عميق ويصل إلى الحدود السورية ٫ والمهمة هي تدمير كل الأوكار والمخابئ في الصحراء والوديان وصولا إلى تأمين الحدود الغربية للعراق مع سورية”.
وبدأت القوات المشتركة قبل أربعة أيام عملياتها العسكرية، مسنودة بفصائل الحشد الشعبي، لتطهير الصحراء الغربية للبلاد من فلول تنظيم داعش.
ووادي حوران هو أطول أودية العراق، ويقع في محافظة الأنبار ويمتد على طول 350 كيلومترا من الحدود السعودية إلى نهر الفرات وصولا إلى الحدود السورية الأردنية.
وبهذه العملية، يتوج العراق هجومه المتواصل منذ 17 تشرين الأول/أكتوبر 2016 ضد معاقل المتشددين، من الموصل التي استغرقت تسعة أشهر من المعارك الدامية، مرورا بتلعفر والحويجة شمالا، وصولا إلى الأنبار في غرب البلاد.
ويسيطر تنظيم داعش على جزء كبير من هذه المنطقة منذ عام 2014. والتضاريس الوعرة مع مناطق يصل عمقها إلى 200 متر، شكلت ملاذا للتنظيم لينشئ مراكز ومخابئ ومستودعات أسلحة له.
وتعتبر هذه العملية آخر العمليات التي من المتوقع أن يعلن في نهايتها رئيس الوزراء حيدر العبادي الهزيمة النهائية للتنظيم المتطرف في العراق.
وادي حوران أكبر وديان العراق يقع في محافظة الأنبار غرب العراق يمتد لمسافة 350 كلم من الحدود العراقية-السعودية إلى نهر الفرات قرب حديثة.وتطلق تسمية وادي حوران على منطقة جغرافية واسعة تشمل وادي حوران نفسه بالإضافة إلى التلال المحيطة به والأودية الفرعية المتشعبة منه .تحيط بالوادي جروف عالية بحافات حادة يبلغ أرتفاعها ما بين 150 إلى 200م ,على الرغم من أن وادي حوران جاف وقاحل الإنه يحفل ببعض الواحات تسمى بالحسينيات تقع في القسم الشرقي منه . والوادي يوفر مراعي جيدة للرعاة البدو وماشيتهم وقد أنشئت على الوادي ثلاث سدود هي سد حوران,سد حسينات,وسد الرطبة لخزن مياه الأمطار والسيول لأستخدامها خلال فصل الصيف . بالأصل كان وادي حوران نهراً جارياً ورافداً يصب في نهر الفرات الا إنه جف بعد نهاية العصر الجليدي الأخير ويمكن مشاهدة أثار جريان المياه على جدران الوادي ,والوادي حالياً جاف الإنه يفيض بماء السيول في موسم الامطار.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.