العبادي يتهم داعش بترويج الاكاذيب بوجود خلافات بين المقاتلين والحكومة لاحباط المعنويات .. ويتجاهل ذكر ” تلعفر “

قال رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي،السبت،ان البعض يحاول تثبيط المعنويات واستخدام الاساليب والمعلومات المضللة من اجل ذلك” ٫ موضحا : ” ان داعش ينشر اكاذيبه في مواقع التواصل الاجتماعي وبعض الساسة يتبنى الدفاع عنها”٫ فيما تجاهل ذكر قضية تاخر تحرير ” قضاء تلعفر” التي يحاصرها الحشد الشعبي منذ خمسة شهور دون ان يصدر الاوامر بتحريرها بسبب ضغوط امريكية كما تذكر ذلك تقارير غربية ومصادر امنية.

” في الصورة اعلاه نائب رئيس هيئة قيادة الحشد الشعبي الحاج ابو مهدي المهندس يشارك في عمليات محمد رسول الله ص لتحرير قضاء الحضر من قبضة داعش الوهابي ٫ بعدما كان القضاء خارج سلطة الحكومة العراقية منذ عام 2003 حيث كان تنظيم القاعدة الارهابي يفرض سيطرته عليها ومن ثم فرضت داعش سيطرتها عليها عام 2014 .
العبادي : نحن على

اعتاب مرحلة جديدة
وشدد العبادي على أن العراق على أعتاب مرحلة جديدة رغم التحديات الكبيرة والمستمرة.
جاء ذلك خلال كلمة في مهرجان الوحدة الوطنية الذي اقيم تحت شعار (انتصارنا العظيم طريقنا نحو السلام) ،واضاف العبادي: “ونحن نتهيء لاعلان النصر الكبير فان من اكبر اولوياتنا بناء السلام والحياة الكريمة لمواطنينا فهذا الوطن لجميع العراقيين بمختلف انتماءاتهم وتوجهاتهم”.


واضاف العبادي ان “ابطالنا يخوضون المعارك ويحققون انتصارات وهي حرب ليست سهلة ولكن البعض يحاول احباط معنويات مقاتلينا من خلال تبنيه اكاذيب العدو لان لديهم خلافات مع الحكومة وادعو هؤلاء لترك ابطالنا الشجعان ومواجهة الحكومة”.
وتساءل الى “اين اوصلت النزاعات البلد ، ولماذا يحاول البعض الانتقاص من قواتنا البطلة ؟”.
وتابع ان “المعارك التي يخوضها ابطالنا في القوات المسلحة اصبحت دروسا ينظر لها العالم باعجاب ويتم تدوينها في الكتب لدراستها”.
وبيّن ان “التنوع في بلدنا قوة وليس ضعفا”،مشيرا الى “اهمية البدء بصفحة من الوحدة العراقية من اجل بلدنا ومواطنينا”.

تلعفر .. محاصرة منذ خمسة اشهر .. وقوات الحشد الشعبي بانتظار قرار انطلاق العمليات لتحريرها ولكن الضغوط الامريكية تمنع رئيس الوزراء حيدر العبادي وهو القائد العام للقوات المسلحة من اعطاء الاوامر لتحريرها

يذكر ان هناك انباء وتعليقات انتشرت مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي للعراقيين تتحدث عن سخط قوات الحشد الشعبي من رضوخ العبادي لضغوط امريكية بمنع الحشد الشعبي من تحرير قضاء تلعفر ٫ التي يحتمي بها عدد كبير من قيادات داعش بينهم من جنسيات تركية ٫ قامت القوات التركية باخلاء عواذل عدد منهم وتم نقلها الى داخل تركيا.
وكانت كاميرات الحشد الشعبي والمقاومة الاسلامية قد التقطت صورا ووثقت بشريط فيديو في الرابع والعشرين من شهر شباط – فبراير من هدا العام ٫ قيام طائرات امريكية بالقاء المساعدات عبر المظلات على عناصر داعش المحاصرة داخل قضاء تلعفر.
وقال مصدر مسؤول في استخبارات كتائب حزب الله , ان “الكاميرات رصدت قيام طائرات امريكية بالقاء مظلات لداعش المحاصرة من قبل مجاهدي المقاومة الاسلامية في تلعفر”، مشيرا الى ان “تلك المظلات تحمل مساعدات للعدو “.
واضاف ان “امريكا تسعى الى تهريب اعداد كبيرة من عصابات داعش الاجرامية بينهم قيادات مهمة (عرب واجانب) من قبضة مقاتلي المقاومة الاسلامية، او فك الخناق المفروض عليهم”.
وفي ذات السياق ، اكد خبراء امنيون في الشأن العراقي ان”اميركا والتحالف الدولي غير جادين في محاربة عصابات داعش الاجرامية، لأن التقنية والتكنولوجيا التي يمتلكانها يستطيعان من خلالها تحديد مواقع العناصر الاجرامية وقصفها وإنهاء وجودها خلال شهر”، مؤكدين ان”داعش الاجرامية صنيعة اميركية صهيونية بامتياز”، محذرين في الوقت ذاته من”وجود نوايا أميركية لتهريب قيادات داعش الاجرامية في مركز تلعفر”.
وفي (6 شباط 2015)، كشفت كتائب حزب الله، عن قيام مروحية أمريكية بتحليق منخفض فوق منطقة الآبار التي يتجمع ويسيطر عليها عناصر داعش الإجرامية شرقي الفلوجة، فيما أشارت إلى امتلاكها فيديو يُظهر قيام المروحية بالتوقف في الجو وبارتفاع منخفض فوق منطقة الآبار وإلقاء حمولة لسيارتين مدنيتين كانتا تحت المروحية.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.