الشيخ قيس الخزعلي : مشروع انفصال شمال العراق مشروع اسرائيلي ينفذه البرزاني و “الحشد” قادر على افشاله

لوح قيس الخزعلي ،امين عام عصائب اهل الحق أحد فصائل “الحشد الشعبي”، بأن مشروع دولة البرزاني شمال العراق هو مشروع اسرائيلي ينفذه البرزاني ٫ مشددا على ان الحشد على استعداد لمواجهة ما وصفه بـ”مشروع دولة البارزاني”، في إشارة إلى استفتاء انفصال إقليم كردستان العراقي.

وقال الخزعلي، في مقابلة مع وكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية، إن “العراق الآن أقوى سياسيا وعسكريا بوجود الحشد الشعبي”. وأضاف: “نحن الحشد الشعبي أعلنا موقفنا أمام رئيس الوزراء بالكامل الداعم له في تطبيق القرارات البرلمانية في نشر القوات الاتحادية في المناطق المتنازع عليها، وعودة السيطرة على آبار النفط، وكذلك على المخافر والنقاط الحدودية والمطارات وهذه النقط بحد ذاتها هي كفيلة بأن تجعل البارزاني يخسر كل ما قام به خلال 14 سنة من التمدد داخل جسد العراق بشهر واحد”.

مشروع انفصال شمال العراق مشروع اسرائيلي ينفذه البرزاني

واعتبر الخزعلي أن “مشروع دولة البارزاني الكردية هو مشروع إسرائيلي بالأساس”. وقال: “هناك أيضا طموحات كردية للشعب الكردي بدولة قومية، لكن من ناحية مسعود بارزاني فهي مصالح عائلية بالأساس وانسجمت مع دعم إسرائيلي لإيجاد بيئة سرطانية في المنطقة، لذلك الجهة الوحيدة التي دعمت موضوعها هو الكيان الإسرائيلي في كل العالم”.

مواقف ايران وتركيا مواقف مهمة ومؤثرة وسيفشل المشروع الاسرائيلي شمال العراق

وأضاف أن “مواقف دول الإقليم، وخصوصا إيران وتركيا كانت مواقف مهمة ومؤثرة، وبالتأكيد سيفشل المشروع الإسرائيلي في شمال العراق وسيحافظ على وحدته ويستعيد المناطق المتنازع عليها وخصوصا كركوك وسهل نينوى والأيام القريبة المقبلة ستخبر الجميع بذلك”. مؤكدا أن “الانفصال محكوم بالفشل وكل المطلوب من الحكومة العراقية أن تطبق القرارات التي صدرت”.
وكان الخزعلي قال، نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي عبر حسابه على “تويتر”، إن “الأراضي التي استحوذ عليها بارزاني قادرون على استعادتها بشهر واحد، والذي لا يفهم سوى منطق القوة يجب أن يعامل بذات المنطق”. وأضاف: “ليس من الصحيح أن نقبل بأقل من تطبيق القانون والدستور في المناطق المتنازع عليها ولن نتنازل عن وجود القوات الاتحادية فيها”. وتابع بالقول: “التحالف الشيعي الكردي انتهى بعد سقوط الطاغية صدام، وبارزاني أطلق رصاصة الرحمة على هذا التحالف، لذلك ندعو إلى إعادة رسم التحالفات”

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.