السعودية تسمح لمواطنيها الشيعة بالسفر للعراق لمرة واحدة في العام ولمن سنه فوقه ال 40 وبطلب تحريري

كشف مصدر مسؤول عراقي رفض الكشف عن اسمه، اليوم الأحد، عن رفع السلطات السعودية الحظر المفروض على سفر مواطنيها إلى العراق واغلبهم من الشيعة ، لكن ضمن شروط مسبقة، من أبرزها فحص السجل الأمني للمواطن وألا يكون عمره أقل من 40 عاما، مؤكدا أن العراق بدوره سيستقبل طلبات تأشيرة الدخول من الجانب السعودي ووضعها ضمن الإجراءات المتبعة مثل باقي الدول العربية الأخرى.

وتفرض السلطات السعودية حظرا على سفر مواطنيها إلى العراق منذ الاحتلال الأميركي للبلاد، وبعد شكوى تقدم بها العراق عام 2005 بشأن الإرهابيين من الجنسية السعودية وتدفقهم إلى البلاد، إلا أن المئات منهم دخلوا العراق بشكل غير شرعي من خلال سوريا والسعودية والاردن.
ووفقا للمسؤول العراقي، فإن الرياض وضعت عدة شروط مقابل سفر مواطنيها للعراق، من بينها توضيح سبب الزيارة بطلب مكتوب، إن كانت تجارة أو سياحة أو زيارة أقرباء، وكذلك ألا يكون عمر المواطن أقل من 40 عاماً وأن تتم مراجعة سجله الأمني من قبل وزارة الداخلية السعودية، وتم تحديد الزيارة بمرة واحدة في كل عام فقط، كما وضعت شرط وجود كفيل من أقربائه لضمان عودته إلى بلاده بعد سفره للعراق.
ولفت المسؤول إلى أن الجانب العراقي سيتلقى طلبات تأشيرة الدخول من السلطات السعودية المعنية وليس من المواطن نفسه.
إلى ذلك، أكد ضابط رفيع بوزارة الداخلية العراقية وصول توجيهات من الحكومة العراقية بشأن ذلك، وأضاف العقيد محسن الكناني لـ”العربي الجديد”، أن “منفذ الدخول سيكون عبر المطارات وليس عبر المنفذ الحدودي الذي افتتح أخيرا بين البلدين”.
وأوضح أن السلطات العراقية ستصدر خلال أيام لائحة تتضمن تعليمات وإرشادات للمواطنين الداخلين إلى العراق.

انفتاح سعودي على العراق بطلب ورعاية امريكية

وشهدت العلاقات العراقية السعودية تطورا كبيرا خلال الشهرين الماضيين بعد سلسلة زيارات متبادلة لمسؤولي البلدين، أسفرت عن رفع التمثيل الدبلوماسي وفتح المعبر البري بين البلدين وزيادة مقاعد الحج للعراق واستئناف رحلات الخطوط الجوية والإعلان عن قرب فتح قنصليات سعودية في البصرة والنجف، وتخصيص مبالغ سعودية لمشاريع إنسانية جنوب العراق وكل هذا الانفتاج تم بطلب امريكي من النظام السعودي ورعاية منه لهذا الانفتاح والمشاركة فيه ٫ حيث شارك رئيس اركان الجيش الامريكي بحضور اجتماعات رئيس اركان الجيش السعودي في بغداد مع وزير الدفاع ورئيس اركان الجيش العراقي ٫ مما اثار انتقادا شعبيا واسعا في صفوف العراقيين اعتبروها مسا بسيادة العراق .

رفض شعبي وديني لخطوة افتتاح قنصلية سعودية في النجف ووصفها بوكر للارهاب ووكر للتجسس

كما ان خطوة السعودية بافتتاح قنصلية لهم في النجف الاشرف يلقى رفضا شعبيا واسعا في العراق ووصفوا الخطوة بمثابة افتتاح ” لوكر للارهاب والتجسس ” في العراق وتساءل رجل الدين الشيعي واستاذ الحوزة العلمية في النجف الاشرف الشيخ عبد الحسن الساعدي : ” هل يوافق ال سعود علي افتتاح العواق قنصلية في القطيف او العوامية ..؟؟ ” واضاف الشيخ الساعدي ان هذه الخطوة مرفوضة وستكون لها عواقب وخيمة لان النظام السعودي لم يتخل عن تكفير الشيعة ولم يصدر بيانا بمنع شيوخ الوهابية من تكفير الشيعة ولم يعاقب النظام على من يكفر الشيعة من شيوخ الوهابية ٫ كل ذلك يدفعنا لان نعلن رفضنا القاطع لافتتاح قنصلية لنظام السعودي في النجف الاشرف لانها عاصمة التشيع في العالم وانها تضم اقدم واعرق حوزة علمية للدين الاسلامي وفق المذهب الامامي الاثنى عشري في العالم .
ويرى مراقبون عراقيون أن الخطوة السعودية تأتي ضمن المشروع الأميركي في العراق الذي يشجع ويشرف على خطوات السعودية لتطبيع علاقاتها مع العراق بهدف ترسيخ وجودها داخل العراق والتاثير في سياسته وشرائحه الاجتماعية بدعم السنة وتفريق الجماعات الشيعية وشراء ذمم بعضهم.

الشيعة في السعودية يتوجهون للعراق لزيارة مراقد ائمة اهل البيت عليه

يذكر ان المواطنين في المنطقة الشرقية من السعودية يتوجهون للعراق بهدف زيارة مراقد ائمة اهل البيت عليهم السلام ومن بينها ضريح الامام الحسين عليه السلام ٫ ولكن السلطات السعودية الوهابية تتعمد بين فترة واخرى حرمانهم من اداء هذه الزيارات بسبب العقيدة الوهابية للنظام السعودي التي تكفر المسلمين الذين يزورون مراقد اهل البيت عليهم السلام او زيارة قبور الاولياد الصالحين ٫ ويتعرض الشيعة في السعودية الى تهميش وضغوط شديدة وهم يشكلون نسبة 25 بالمائة من مجموع السكان وينتشرون في المنطقة الشرقية من السعودية حيث تضم جميع ابار النفط السعودي ٫ كما تعرضوا خلال الثلاثة شهور الاخيرة الى حملة عسكرية استهدفت ندمير العديد من احياء الشيعة في بلدة العوامية الشيعية ووصفتها تقارير غربية بانها منطقة منكوبة وقتل في عمليات مداهمة الاحياء وتدميرها نحو مائة شهيد وقام الجتود السعوديون الوهابيون بالرقص في مساجد وحسينيات الشيعة والهتاف للملك سلمان ولولي العهد محمد بن سلمان نكاية بالشيعة واستفزازا لمشاعرهم وامتهانا لمقدساتهم ولكرامتهم .

المصدر : نهرين نت

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.