التحالف الدولي يقر بقتل 786 مدنيا في العراق وسوريا عن طريق الخطأ ومنظمة دولية ترفع العدد الى 5600 قتيل

أقر التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، الذي يقاتل تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق إن 786 مدنيا قتلوا في العراق وسوريا في عمليات قصف كان من المقرر ان تستهدف داعش ولكن استهدفت مناطق مدنية بفعل المعلومات الاستخباراتية المغلوطة للتحالف الدولي.

واقر التحالف انه قتل 51 مدنيا آخرين قتلوا بطريق الخطأ نتيجة عملياته في سوريا.
وقال التحالف في بيان إنه أجرى تحقيقات بشأن عشرات التقارير، وتوصل إلى أن المدنيين قتلوا بطريق الخطأ في 16 حادثا منذ شهر فبراير/ شباط الماضي.
وبذلك يرتفع عدد المدنيين الذين قتلوا نتيجة غارات مشابهة إلى 786 شخصا منذ بدأ التحالف شن غاراته ضد تنظيم الدولة الإسلامية في عام 2014.
وبالمقابل، تعتقد منظمة “اير وورز” Airwars التي ترصد مقتل المدنيين أن عددهم تجاوز 5600 قتيل.
ويزعم التحالف إن قواته تلتزم بالقوانين الدولية للنزاعات المسلحة، وتبذل قصارى جهدها لتجنب مقتل المدنيين في الغارات لكن شهود عيان يؤكدون ان التحالف الدولي يستهدف المدنيين بالرغم من كل الدلائل على عدم وجود مظاهر مسلحة في المناطق التي يقوم بقصفها .
وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، انتقدت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية المنهج الذي تتبعه قوات التحالف في تقدير أعداد الضحايا من المدنيين.
وخلصت المنظمة في تقرير إلى أن المعلومات التي تقدمها قوات التحالف بقيادة امريكا توحي بأنها لم تزر مواقع الضربات المعنية أو تجر مقابلات مع السكان.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.