البرزاني يعود لخطاب التهديد مع بغداد بعد اعلان استقالته لتعويض هزيمته السياسية وهزيمته العسكرية في كركوك و

قال رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني إنه “إذا واصلت بغداد لغة التهديد”، فإن المواطنين الأكراد وقوات البيشمركة “سيدافعان عن كرامة وهيبة كردستان” جاد ذلك في محاولة من البرزاني لتعويض هزيمته العسكرية في كركوك وهزيمته السياسية لاضطراره الى تقديمه الاستقالة من منصب رئاسة الاقليم بسبب ضغوط من منافسيه الاكراد وضغوط دولية لافساح المجال امام حوار هادئ بين اربيل وبغداد في غيابه عن الواجهة السياسية ٫

وجادت تصريحات بارزاني بعد استقباله في اربيل لسفيري ألمانيا وفرنسا لدى العراق، سيريل نان وبرونو أوبيرت ، حيث بحث منهما وفق بيان صادر عنه ٫ الأوضاع السياسية والأمنية في العراق والإقليم والمستجدات الأخيرة التي وصفها بيان مكتب البرزاني بـ “هجمات القوات العراقية والحشد الشعبي على كردستان”.
وتابع البيان أن “السفيرين شددا على أهمية موقع ودور إقليم كردستان وأنهما يراقبان الأوضاع والاتفاقيات والحوارات بين بغداد والإقليم عن كثب”.
هذا وأشاد بارزاني، بحسب البيان، بمواقف ألمانيا وفرنسا من الأزمة، مؤكدا أن “اتباع الحوار هو سياسة إقليم كردستان في حل المشاكل”، معتبرا “إجراءات وتهديدات الحكومة العراقية غير دستورية”.
ويشهد الإقليم أسوأ أزمة سياسية منذ سنوات بعد إجراء استفتاء الانفصال عن العراق الذي اجراه مسعود البرزاني بدعم اسرائيلي في الخامس والعشرين من شهر ايلول – سبتمبر الماضي ٫ وهو الاستفتاء الذي لاقى رفضا من الحكومة الاتحادية والبرلمان الاتحادي والمحكمة الاتحادية كما لاقى رفضا من دول إقليمية وانتقادا دوليا، تبعه تقدم عسكري سريع للقوات العراقية تم خلاله استعادة السيطرة على المناطق المتنازع عليها والمعابر الحدودية بالاضافة الى ابار النفط في كركوك.
وكان بارزاني اعتبر أمس في خطاب، بعد فشل رهانه في الحصول على الاستقلال، ما أدى إلى خسارته غالبية الأراضي التي يطالب بها الأكراد حكومة بغداد المركزية، أن “الخيانة القومية العظمى” ساهمت في دخول القوات الاتحادية إلى تلك المناطق من دون مواجهة في محاولة منه لتبربر هزيمة عناصره من البيشمركة في كركوك .

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.