البرزاني يفجر ” قنبلة سياسية ” من خلال محطة سي ان ان الاميريكية : ان الاوان للانفصال عن العراق والاعلان عن استقلال ” دولة كردستان ” واسرائيل تعتبره نصرا استراتيجيا لها

تواصلا مع ابعاد مشروع تقسيم العراق باقامة اقليم ” بعثي – داعشي ” وسط العراق ” بدعم مباشر من السعودية وتريا وقطر والاردن ، وباشراف اميريك وبريطاني ، فجر مسعود برزاني ” قنبلة سياسية ” ، عشية اللقاء مع وزير الخارجية الاميريك ” كيري ” الذي وصل ابيل مساء امس الثلاثاءبانه ان الاوان لاعلان استقلال اقليم كردستان.!!

وقال رئيس إقليم كردستان الذي دللت وقائع سقوط الموصل بتواطئه مع ” مشروع المؤامرة ” كما تقول بغداد خلال مقابلة مع كريستيانا أمانبور مراسلة محطة “سي ان ان الاميركية ” انه عازم لاعلان ” دولة كردستان ” مضيفا ” لا يمكننا أن نظل رهائن للمجهول.. آن الأوان لكي يحدد الأكراد هويتهم ورسمهم لمستقبلهم.”
وتابع : “العراق يعاني من انهيار واضح والحكومة المركزية فقدت سيطرتها على كل شيء.”، مضيفا: لنحن لم نتسبب بانهيار العراق.. بل غيرنا كان السبب.” متجاهلا سيطرة قوات البيشمركة على كامل كركوك وعلى جميع ابار النفط وانابيب النفط فيها ,
وتابع: “نشهد عراقا جديدا يختلف تماما عن العراق الذي عرفناه .. الاحداث الأخيرة أكدت بأن الشعب الكردي عليه أن ” يغتنم الفرصة ” والآن ويحدد مستقبله.”
وقال برزاني إلى أن استقلال الإقليم سيطرح خلال لقائه بوزير الخارجية الأمريكي، الثلاثاء، ورغم أن أمريكا حليف مقرب من كردستان إلا أنه يعارض استقلال الإقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي.
وقال برزاني “سأساله (كيري) إلى متى يظل الشعب الكردستاني على هذا الحال.. الأكراد هم من لهم حق تحديد مصيرهم وليس سواهم.”
وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية، جين ساكي، إن كيري سيلتقي بعدد من القادة الأكراد لمناقشة الدور المهم الذي قد يلعبه الإقليم في مساعدة الحكومة المركزية في بغداد، لمواجهة التحديات الأمنية والسياسية.
وعلى صعيد متصل حفلت وسائل اعلام اسرائيلية خلال الاسبوع الماضي في تحليلاتها لتطور الاوضاع في العراق ، على تعليقات لمحللين سياسيين ، اشارت الى ان “اقليم كردستان ” حقق نتائج باهرة لمصلحة ” شعبه الكوردي ” بسيطرته على منابع النفط وامداته في كركوك ، وبذلك يشكل ذلك نصرا استراتيجيا لاسرائيل ،كما ان هذه الخطوة ستساعد البرزاني على حث الخطى في ظل هذا الاضطراب السياسي والامني ، لاعلان قيام ” دولة كردستان ” في المنطقة وفرض الامر الواقع، وبذلك يتحقق جزءا كبيرا من المشروع الاستراتيجي الاسرائيلي بقيام دولة حليفة للشعب اليهودي وعلى على حدو اكر عدو له هي ايران ، مما يسهل اثارة القلاقل وزرعة الامن في منطقة كردستان ايران وصولا الى بدء عمليات مسلحة للاكراد الانفصاليين في الجمهورية الاسلامية بدعم من اكراد ” دولة كردستان ” الجديدة في شمال العراق، وبذلك سنوجه للايرانيين ضربة موجعة ، تشغلها عن مواصلة دورها في تسخير كل امكاناتها لدعم ” الارهابيين ” في لبنان وغزة الذين يهددون امن الدولة العبرية .

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.