البرزاني في خطاب شابته مرارة الهزيمة يتخلى عن تمديد ولايته .. وميليشياته تقتحم برلمان كردستان شمال العراق لتهديد منافسيه

في خطاب مسجل اتسم بمحاولة التنصل من الهزيمة التي تسبب بهاهو شخصيا وابناؤه ومقربوه ٫ لاقليم كردستان شمال العراق وهزيمة قواته البيشمركة من جميع المناطق المتنازع عليها والتي استولت عليها في حزيران عام 2014 بما فيها كركوك الغنية بالنفط التي كان يصفها
” بقدس الاكراد ” قال رئيس إقليم كردستان شمال العراق مسعود بارزاني الأحد إنه لا يرغب بتمديد ولايته الرئاسية تحت أي ظرف.

وأضاف في خطابه المسجل ٫ أن “الظروف الأمنية والسياسية أجبرتنا على تأجيل الانتخابات التي كانت مقررة بداية الشهر المقبل”.
وأوضح بارزاني أن دخول القوات العراقية إلى كركوك كان “مخططا له منذ زمن”، وأن الإقليم لم يكن يتوقع “الخيانة التي حصلت في كركوك المتمثلة بتسليم المدينة” فب اشارة الى رفض قوات البيشمركة التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي مقاتلة الجيش والحشد الشعبي عند دخولها الى كركوك واسعادتها معسكرات الجش وعشرات ابار النفط فيها
وزعم بارزاني أن “التذرع بالاستفتاء هو مجرد حجة لتنفيذ مخطط قائم منذ زمن بعيد”.
وتابع قوله: ” لو لم تحصل تلك الخيانة لكان الوضع اليوم مختلفا”، مضيفا أن “بغداد اليوم تشعر أنها منتصرة لكن البيشمركة انسحبت من بعض المواقع فقط.. وانسحابها جاء لحقن الدماء”.
وزعم رئيس الإقليم أن خيار الإقليم “هو تطبيق الدستور وقدمنا مبادرة الحوار مع بغداد ولا نرغب في إسالة الدماء” متجاهلا ان اصراره على تنفيذ استفتاء الانفصال كان عملا غيز دستوري وادانته المحكمة الاتحادية .
وزعم بارزاني “لو كان هدفنا إعلان الاستقلال لكنا أعلناه يوم كان الجيش العراقي في طريقه للانهيار”، مشيدا بدور قوات البيشمركة في الحرب على الإرهاب زاعما انه “من دون البيشمركة ما كان للجيش العراقي أن يربح الحرب ضد داعش”.
وأضاف أن “البيشمركة حاولت ما أمكنها تجنب المعارك لكن الحشد الشعبي لم يكف عن استفزازها” حسب زعمه .
وجاءت كلمة بارزاني بعد جلسة في برلمان الإقليم صوت فيه بالأغلبية على مشروع قانون لتوزيع صلاحيات بارزاني على السلطات في الإقليم بعد استلام البرلمان رسالة من الأخير بعدم رغبته في الاستمرار بمنصبه.

ميليشيات البرزاني تقتحم برلمان اربيل

وقال شهود عيان من جهة أخرى إن متظاهرين من ميليشيات مسعود البرزاني ٫ بعضهم يحمل هراوات اقتحموا مبنى برلمان كردستان شمال العراق في أربيل الأحد ٫ تعبيرا عن غضبهم لقرار مسعود برزاني التنحي عن رئاسة الإقليم .
ووفق شهود عيان فانه تم سماع أصوات أعيرة نارية تطلق في بمنى البرلمان ٬في الوقت الذي شفت فيها الميليشيات ٬طريقها داخل المبنى. ووصف المحتجون أنفسهم بأنهم من المقاتلين الأكراد “البيشمركة”.
وكان بارزاني قد اعلن في رسالته التي تليت الأحد في افتتاح جلسة لبرلمان كردستان “بعد الأول من تشرين الثاني/نوفمبر، سوف لن أستمر في هذا المنصب وأرفض الاستمرار فيه. لا يجوز تعديل قانون رئاسة الإقليم وتمديد عمر الرئاسة”.
وأضاف في رسالته “أطلب من البرلمان عقد جلسة لتفادي وقوع فراغ قانوني في مهمات وسلطات رئيس الإقليم ويجب معالجة هذا الأمر”، مؤكدا “سأبقى (مقاتل) بيشمركة ضمن صفوف شعب كردستان”.
وبدأ برلمان كردستان العراق جلسة مغلقة في أربيل لتوزيع صلاحيات رئيس الإقليم حتى موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة، بعدما قرر البرلمان تجميد أنشطة بارزاني الأسبوع الماضي.
وكان من المفترض أن تعقد الجلسة منذ أيام، إلا أنه تم تأجيلها مرات عدة وقد افتتحت بعد ظهر الأحد بشكل مغلق بسبب “مسائل حساسة” يجب أن تناقش، بحسب ما أفاد نواب.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.