اكراد اربيل يهددون الحشد الشعبي والجيش العراقي باسلحة فتاكة ويشنون اوسع حملة تحريض ضدهم وضد ايران

هدد قيادي كردي في اربيل حليف الانفصالي مسعود البرزاني ٫ انه سيتم التصدي للحشد الشعبي والجيش العراقي باسلحة فتاكة حيث سيتم تحصين المواقع الامامية للبيشمركة بها في حال تقدمه الى مناطق يحتلها البيشمركة وهي ضمن المناطق المتنازع عليها .

وقال الأمين العام لحركة الإصلاح والتنمية الكردية محمد بازياني، الخميس، أنه سيتم تحصين المواقع الأمامية في كردستان بـ”أسلحة فتاكة” في حال تقدم قوات الحشد الشعبي العراقي.
وتابع بازياني في تصريحات نقلتها اذاعة ثوت العراق ٬ أن “المخطط العسكري لقوات البيشمركة شهد تغييرا، ويتم تحصين المواقع الأمامية وإسنادها بالاسلحة الفتاكة في حال تقدم قوات الحشد الشعبي”.
وأكد بازياني أنه “بحسب المعلومات المتوفرة هناك تغيير ملموس في سياسة الدول العظمى اتجاه كردستان، خصوصا بشأن معبر فيشخابور”، لافتا الى أن “فيشخابور مع تركيا هو المنفذ الوحيد الذي ترسل أمريكا من خلاله الأسلحة إلى قوات وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا”.

اربيل تتوعد الجيش العراقي والحشد الشعبي بتغيير كبير في ميزان القوى

بدوره، كشف نائب رئيس لجنة الأمن في برلمان إقليم كردستان ناظم هركي عن وجود بوادر بأن تشهد الأيام المقبلة “تغييرا في ميزان القوى” مع الجيش العراقي والحشد الشعبي، قائلا : “هناك بوادر بأن ميزان القوى سيشهد تغييرا خلال الأيام المقبلة، سيما أن هناك مصالح دولية في المنطقة ومن الضروري حمايتها”.
ورحب هركي، بـ”المشاركة الأمريكية في المباحثات بين إقليم كردستان والحكومة العراقية”، مشددا على “أهمية وجود طرف دولي ثالث في المباحثات بين الجانبين”.
وتابع هركي، أنه “من الضروري أن يكون لإقليم كردستان دور في المنطقة”، مؤكدا أن “المصالح المشتركة للإقليم مع القوى الدولية ستسفر عن نتائج إيجابية”.

 

 

مايكل بريغنيت موظف المخابرات السابق ومسنتشار  لجنة الامن القومي الكردي في اربيل ..  في احد لقاءاته مع شبكة فوكس نيوز الامريكية ضمن حملته الاعلامية والمخابراتية التحريضية ضد الحشد الشعبي وايران دفاعا عن البرزاني

موطفون في المخابرات المزكزية الامريكية والموساد يعملون مستشارون لدى البرزاني

يذكر ان مسعود البرزاني ورئيس حكومة كردستان شمال العراق ابن اخيه وصهره نيجرفان البرزاني تعاقدوا مع اكثر من شركة من شركات العلاقات العامة – لوبي – بهدف التواصل مع قيادات في الكونغرس الامريكي وفي ادارة ترامب لدعم موقف الامتناع عن تسليم منفذ فيشخابور الحدودي مع تركيا للحكومة المركرية في بغداد .
كما جندت اسرائيل امكانتها في العلاقات العامة وبخاصة منطمة ايباك الصهيونية لدعم مواقف مسعود البرزاني ضد الحكومة العراقية في بغداد .
ومن المعروف ان مسعود البرزاني وطف اكثر من شخص من الموظفين السابقين في المخابرات المركزية الامريكية ٫ بمنصب مستشارين امنيين وموطفي علاقات عامة بعقود مغرية وبينهم ضباط في الموساد الاسرائيلي ويعمل هؤلاء على استثمار علاقاتهم وصلاتهم الامنية السابقة في تسريب تقارير امنية محرضة ضد الحشد الشعبي ومنهم مايكل بريغنيت موظف المخابرات المركزية الامريكية الدي يعمل ايضا حاليا مستشارا للامن القومي في كردستان العراق الذي يشرف عليه مسرور نجل مسعود البرزاني ووظف مايكل صفحته في تويتر لشن اوسع حملة ضد الحشد الشعبي وضد ايران في محاولة لتصوير البرزاني ضحية للتصدي لمشروع ايراني توسعي في العراق وصحية للحشد الشعبي المدعوم من ايران حسب مزاعمه ٫ بهدف كسب تاييد مستشاري الرئيس ترامب للتاثير على الاخير لممارسة الضغوط على العبادي لمنع تقدم الجيش والجشد الشعبي لفرض سيطرة الحكومة الاتحادية على بقية ما يصطلح عليها مناطق متنازع عليها في كردستان شمال العراق .

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.