اتفاق امريكي مع البرزاني اوجد ” ممرا ” لانقاذ داعش من الموت في “العياضية ” والاستسلام للبيشمرغة وضباط المخابرات الامريكية

كشفت صحيفة نيويورك تايمز الامريكية عن وجود قرار بترك ممر آمن باتجاه جدار صد البشمركة لتهريب الدواعش ، ونقلت الصحيفة ان القادة العسكريين – خلافا في الموصل – كانوا قد طوقوا المدينة ولكن ترك فتحه في الطوق الأمني، تعمد خلق ممر هروب إلى المقاتلين المحاصرين في العياضية اخر معاقل داعش في تلعفر، الذين أعربوا عن أملهم في أالتمسك بالحياة و الفرار إلى جهة البشمركة المفتوحة ، حيث توجه المئات منهم للبيشمرغة وسلموا اسلحتهم لهم .

وتحدث القادة أيضا عن ان قرار ترك خروج المسلحين تكتيك تم استخدامه أيضا في المعارك السابقة بما في ذلك في مدينتي الفلوجة والرمادي ، وقال مايكل نايت ، المحلل في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، أن مفهوم ممر الهروب قد استخدمتهالحكومة العراقية في المعارك للمواجهات الرئيسية الأولى والثانية الرمادي ومدينة الفلوجة بالعراق ضد “الدولة الإسلامية”.
و قال السيد مايكل ان إعطاء المسلحين ممراً للخروج كان جزءا من النهج العسكري العراق منذ عام 2015 ، الا ان القيادات العسكرية لا تجرؤ ان تتحدث عن ذلك نتيجة الضغوط من قبل واشنطن والحكومة العراقية وخوفاً من انتقاد الشارع العراقي ،
وقارنت الصحيفة بين سرعة تحرير تلعفر – 11 يوما مقارنة مع الأشهر التسعة للموصل – هو المسؤول جزئيا عن الأضرار محدودة نسبيا في تلعفر مقارنة بالدمار الذي شهدته الموصل ، واذا كان بالامكان تجنب الدمار .
على صعيد متصل اكدت مصادر كوردية ٫ ان ترك هذا الممر لداعش كي يستخدمه خلاصا من الوقوع في الاسر بيد الحشد الشعبي والقوات الامنية العراقية ٫ تم بموجب اتفاق بين القيادة العسكرية الامريكية وقرها في القاعدة الامريكية قرب ناحية زمار وبين رئيس اقليم كوردستان مسعود البرزاني ٫ لمنع وقوع هذه الاعداد الكبيرة من الداوعش الهاربين وبلغ عدده 350 اعشيا بيد الحشد الشعبي او القوات الامنية ٫ وقد قام ضباط من المخابرات الامريكية بالتنسيق مع ضباط كبار من البيشمركة في التحقيق معهم ونقلهم الى اماكن مجهولة تحت سيطرة القوات الامريكية ٫ يعتقد انهم نقلوا الى القاعدة الامريكية في اربيل .
انتهى مضمون خبر الصحيفة الاميركية ،

المصدر : نيويورك تايمز + نهرين نت

https://mobile.nytimes.com/2017/09/01/world/middleeast/tal-afar-mosul-islamic-state.html?module=subsection_world

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.