منظمة العفو الدولي تندد باعتقال مديرة مكتبها في تركيا وناشطين حقوقيين اثناء مشاركتهم في ندوة للناشطين حقوقيين

نددت منظمة العفو الدولية بقيام الشرطة التركية بتوقيف مديرة مكتبها في تركيا مع ناشطين حقوقيين آخرين اثناء مشاركتهم في ندوة عن الامن الالكتروني وادارة البيانات في جزيرة قبالة سواحل اسطنبول وطالبت بالإفراج الفوري عنهم.

وأوضحت المنظمة في بيان لها اليوم، أن إيديل إيسر مديرة مكتبها في تركيا أُوقفت أمس مع سبعة ناشطين آخرين خلال مشاركتهم في “ورشة تدريب على الأمن الإلكتروني وإدارة البيانات” في جزيرة بويوكادا.
ولم تدل الشرطة التركية بأي تعليق ولا يزال سبب توقيف الناشطين مجهولا وأيضا مكان احتجازهم.
وشدد سليل شيتي الأمين العام للمنظمة في البيان “نشعر بحزن وغضب شديدين لتوقيف مدافعين معروفين جدا عن حقوق الإنسان في تركيا بينهم مديرة منظمة العفو الدولية في البلاد بهذا الشكل ودون أي سبب .. لا بد من الإفراج عنهم فورا ودون شروط”.
هذا وأوقفت الشرطة التركية أمس تسعة من نشطاء حقوق الإنسان البارزين بينهم مسؤولان بفرع منظمة العفو الدولية في تركيا أثناء حضورهم مؤتمرا عقد بفندق في جزيرة بويوكادا الواقعة قبالة اسطنبول، ركز على أفضل الممارسات للدفاع عن نشطاء حقوق الإنسان في تركيا.

وقالت جمعية حقوق الإنسان في تركيا إنها لم تكتشف الاعتقالات إلا صدفة وإنه لم يجر إبلاغ أسر النشطاء، واصفة تلك الإجراءات بأنها تعسفية وسط حالة مستمرة من الطوارئ كانت قد فُرضت العام الماضي.

وذكرت صحيفة “جمهوريت” التركية أن الأشخاص الذين تم اعتقالهم في تلك المداهمة لم يتمكنوا من الاتصال بمحام، ويبدو أن هناك أمرا من السرية حول ذلك الحدث.
وتأتي عمليات التوقيف بعد أقل من شهر على وضع مسؤول منظمة “العفو الدولية” في تركيا تانير كيليش قيد التوقيف الاحترازي بعد الاشتباه في علاقاته بحركة الداعية فتح الله غولن.
واعتُقل تانير كيليش في 7 من الشهر الماضي مع 22 محاميا آخرين في منطقة إزمير (غرب)، وتشتبه السلطات التركية في أن مسؤول منظمة العفو في تركيا استخدم على هاتفه في أغسطس 2014 تطبيق بايلوك المشفر للرسائل القصيرة الذي تقول السلطات إنه يُستخدم من جانب أنصار غولن المقيم حاليا في الولايات المتحدة وتعتبره أنقرة مدبّر محاولة الانقلاب في يوليو.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.