مقتل وجرح عشرات الجنود المصريين في تفجيرات استهدفت مركزا للشرطة واخرى ىعبوات ناسفة في سيناء

في تواصل العمليات التي ينفذها مسلحون منتمون لتنظيمات تكفيرية في سيناء ، قتل 14 شخصاً بينهم 11 جندياً وشرطياً في تفجيرين استهدفا قوات الأمن المصرية في شبه جزيرة سيناء.. وقتل 6 أشخاص بينهم مدني وأصيب نحو 50 آخرين بينهم عشرون عسكرياً جراء انفجار شاحنة مفخخة قرب قسم الشرطة في العريش شمال سيناء.. وكان ستة من عناصر الأمن قد قتلوا جراء انفجار عبوة ناسفة قرب بلدة الشيخ زويد بنفس المنطقة.

وقبل أيام لقي عدد من الجنود مصرعهم وأصيب آخرون جراء انفجار عبوة ناسفة بمدرعة عسكرية في العريش سبقها انفجار قنبلة في أحد الطرق الفرعية في العريش أيضا.
ومنذ أشهر تشهد عدة أنحاء في مصر هجمات تستهدف رجال جيش وشرطة ومنشآت حكومية. ويتبنى أغلبها جماعات تكفيرية انتشرت في السنوات الأخيرة في مصر وعدد من دول المنطقة.
ووصفت وسائل الاعلام المصرية التفجيرات ، بانها تسببت في يوم دام عاشته محافظة سيناء المصرية بعد استهداف عدد من المراكز الأمنية والعسكرية.. ووققتلى وجرحى من المدنيين والعسكريين سقطو إثر انفجار سيارة مفخخة هاجمت قسم ثالث العريش وبحسب شهود عيان فإن تبادل لأطلاق النار وقع في محيط الانفجار فيما ترددت أنباء عن مقتل مدير المباحث في محافظة سيناء خلال الهجوم.
وبالتزامن مع هذه التفجيرات ، هاجم مسلحون كمين الماسورة العسكري بمدينة رفح وأصيب على أثره عدد من العسكريين بينهم ضابط.
وفي بلدة الشيخ زويد شمالي سيناء قتل 6 من عناصر قوات الأمن المصرية بينهم ضابط وأصيب آخرون جراء انفجار عبوة ناسفة تم تفجيرها عن بعد بحسب مصادر أمنية. ويتزامن الحادث مع إجراء تغييرات في أبرز قيادات الجيش المصري طالت مدير المخابرات الحربية وقائد القوات البحرية وقائد الجيش الثاني الميداني الذي يقود العمليات في شمال سيناء.
يذكر ان تنظيم بيت المقدس الوهابي اعتاد تبني العمليات المسلحة التي ينفذها ضد الجيش والشرطة المصرية.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.