مسؤول اردني كبير يعترف : هناك 900 أردني يقاتلون حاليا مع “داعش” وجماعات إرهابية اخرى في العراق وسوريا

كشف مسؤول أردني أن حوالي 900 أردني يقاتلون حاليا مع تنظيم “داعش” وجماعات إرهابية أخرى تستلهم نهج تنظيم القاعدة في العراق وسوريا.

وذكر المسؤول الأردني “الكبير”، لوكالة “رويترز”، والذي تحدث شرط عدم الكشف عن هويته، أن أولئك المسلحين في العراق وسوريا كانوا قد غادروا الأردن، في السنوات الأولى من الصراع بين عامي 2013 و2014.
وأشار إلى أن أعداد الملتحقين بالجماعات المتطرفة انخفض في السنوات الثلاث الأخيرة في ظل حملة تقودها المخابرات وقوات الأمن الأردنية في القضاء على المخططات قبل تنفيذها، والقبض على شبان تحولوا إلى التشدد كانوا يخططون لمغادرة المملكة.


يذكر ان تقارير غربية كانت قد نشرت الشهر الماضي معلومات اشارت الى ان هناك 3500 ارهابي اردني يشاركون في القتال مع تنظيمات داعش في العراق سوريا وجبهة النصرة وجيش الاسلام والفرقان وجيش الفسطاط في سوريا وجميعهم من اتباع التيار الوهابي السلفي وبعضهم كان داخل السجون الاردنية ولكن تم الافراج عنهم في صفقة بين قيادات هذا التيار وقيادة المخابرات الاردنية ومنهم ابو سياف مقابل القتال في سوريا والعراق لاسقاط النظامين السياسيين في البلدين.

3000 ارهابي اردني

و أكد محامي التنظيمات الإسلامية في الاردن ” موسى العبداللات ” ، أن عدد الأردنيين المقاتلين في سوريا “يصل إلى زهاء 3000، موزعين بين جبهة النصرة والدولة الإسلامية”، عازيًا هذه الأرقام إلى إحصائيات أجراها التيار السلفي الجهادي.
ونشر الموقع الإلكتروني لقناة سي إن إن الأمريكية في نهاية شهر فبراير الماضي، خريطة “إنفوجرافيك” لأهم 10 دول يشارك مواطنوها ضمن التنظيمات الجهادية في القتال بالعراق، وفقًا لدراسات أعدتها عدة مراكز، منها المركز الدولي لدراسات التطرف والعنف السياسي، ومجموعة سوفان، ومركز بوي للأبحاث.
وأظهرت الخريطة أن تونس تحتل النسبة الأعلى من المقاتلين بنحو 3000، ثم السعودية 2500 مقاتل، ثم الأردن والمغرب وروسيا، حيث خرج من كل منها نحو 1500 مقاتل، ثم فرنسا 1200 مقاتل، ثم لبنان 900 مقاتل، ثم بريطانيا وألمانيا وليبيا، وخرج منها نحو 600 مقاتل.
وكان معهد كارنيغي لدراسات الشرق الأوسط قد ذكر في سبتمبر 2013 أن عدد المقاتلين الأردنيين في سوريا يتراوح بين 800 – 1500 شخص.
ويتفق مراقبون على أن الرقم لا يقل عن 2500 مقاتل، ولا يزيد عن 4000 على أعلى تقدير، إذا أُخذ بعين الاعتبار أن العدد الإجمالي للمحسوبين على التيار السلفي الجهادي في الأردن لا يتجاوز 7000 شخص.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.