محكمة اسرائيلية تدين رئيس الوزراء الاسبق اولمرت بتلق رشوة واسرائيليون يصفونه ” بطل هزيمة 2006 وحرامي بلدية القدس “

ادانت المحكمة المركزية الإسرائيلية في تل أبيب الاثنين ، رئيس الوزراء السابق، أيهود أولمرت في قضية تلقيه رشاوي في صفقة “مشروع هوليلاند” المعماري في القدس ،فيما وصفه اسرائيليون بانه ” بطل هزيمة اسرائيل عام 2006 وحرامي بلدية القدس ” .

وذلك ضمن قضايا الفساد التي ساهمت في الاطاحة عام 2009 به بعد هزيمة قوات الاحتلال الاسرائيليفي عدوانها على حزب الله ولبنان عام 2006 ومسؤوليته عن اتخاذ قرار الحرب انذاك حيث كان يراس الحكومة الاسرائيلية.
وحملت تغريدات لاسرائيليين في مواقع التواصل الاجتماعي التندر عليه والتعليق بانه ” بطل هزيمة اسرائيل عام 2006 ” و” حرامي بلدية القدس ”
وبحسب ما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية، فقد أكد القاضي دافيد روزين تحويل مبالغ مالية ضخمة من بعض المبادرين إلى “مشروع هوليلاند” لصالح عدد من الشخصيات العامة ، وذكر القاضي أنه يرفض “جملة وتفصيلا رواية أولمرت” مشيرا إلى أن رئيس الوزراء السابق “حاول تشويه سمعة الشاهد غير أن اقواله انطوت على كذب.”
ويمكن أن يصدر القاضي حكما بسجن أولمرت بعد إدانته، ولكن باب الاستئناف مازال مفتوحا أمام الدفاع.
ووفقا للإذاعة الإسرائيلية فقد زود الشاهد المحكمة باعترافاته حمل قضايا الفساد وبآلاف الوثائق والمستندات، كما أدانت المحكمة كذلك بعض المتهمين الاخرين في هذه القضية، بمن فيهم رئيس بلدية القدس سابقا، أوري لوبوليانسكي، ومهندس البلدية السابق أوري شيطريت ورجل الاعمال هليل تشيرني.
وتعود القضايا الموجهة إلى أولمرت للفترة ما بين 1993 و2003 التي كان قد عمل فيها رئيسا لبلدية القدس، علما أنه تولى رئاسة الحكومة خلال الفترة ما بين 2006 و2009.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.