قيادة الجيش الكويتي تنفي انباء سعودية واسرائيلية قيام قوات ايرانية باحتلال ” حقل الدرة ” النفطي البحري

نفت قيادة الجيش الكويتي انباء روجتها وسائل اعلام سعودية واسرائيلية ، احتلال قوات ايرانية لـ “حقل الدرة” النفطي البحري .

ففي حسابها على موقع تويتر، نفت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي ما يتم تداوله من أخبار “لاحتلال او السيطرة على حقل الدرة” مؤكدة أن القوة البحرية “موجودة في المياه الإقليمية”، بينما دعا رئيس مجلس الأمة (النواب)، مرزوق علي الغانم، الحكومة ممثلة بوزارة الخارجية ووزارة النفط بتوضيح ملابسات موضوع حقل الدرة النفطي وتطوراته.
وقال الغانم في تصريح صحفي: “على الحكومة وضع النقاط على الحروف بشان اللغط الدائر حول الخلاف مع الجانب الإيراني بشان حقل الدرة وتوضيح ملابسات الموضوع بكل شفافية ووضوح” مضيفا أن مثل تلك الملفات “غاية في الحساسية ومن غير المقبول إطلاقا تركها عرضة لتأويلات الرأي العام وتفسيراته.”
ونفى مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية وجود تغيير في الوضع القائم والثابت لحقل الدرة النفطي الواقع ضمن المناطق البحرية لدولة الكويت، على خلفية ما تردد بشأن قيام شركة النفط الوطنية الإيرانية بإصدار نشرة حول الفرص الاستثمارية النفطية في إيران، وما تضمنته تلك النشرة من فرص للاستثمار في أجزاء من امتداد حقل الدرة.
وأشار المصدر إلى أنه وفي ضوء متابعة وزارة الخارجية لهذا الموضوع من كل جوانبه “قامت باستدعاء القائم بأعمال سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية لدى دولة الكويت يوم الاحد الموافق 23 اغسطس 2015 وتم تسليمه مذكرة احتجاج بهذا الشأن” مؤكدة اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بـ”المحافظة على حقوق دولة الكويت الثابتة.”
والجدير بالذكر ان مقربين من النظام السعودي ابلغوا الكويتيين استياء الرياض من تطور العلاقات الثنائية بين الكويت وايران ، معتبرين ذلك يتم على حساب العلاقات السعودية – الكويتية وتعبيرا عن هذا الانزعاج قام السلطات السعودية بالتضييق على الكويتيين ، ومنعت وصولهم الى حقلي ” الخفجي ” و ” الوفرة ” النفطيين ، حيث يسعى السعوديون الى الاستياء بشكل كامل على حقل النفط المذكور الذي يقع على الحدود السعودية الكويتية المشتركة .
ولا يزال الخلاف سارياً بين السعودية والكويت، حول إنتاج النفط في المنطقة المحايدة بين البلدين، والذي أسفر عن توقف العمل في الآبار التي تنتج أكثر من 500 ألف برميل من النفط يومياً، فيما قللت الكويت من حدة الأزمة، رغم تلميحاتها بأن موقف السعودية من المفاوضات “صلب وشرس”.
وقال وزير الدولة الكويتي لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد الصباح، الذي تراس في وقت سابق ، وفد بلاده إلى السعودية لإجراء مفاوضات في شأن الأزمة،إن الخلافات الموجودة “هي خلافات أسرة واحدة، وهي خلافات فنية لا سياسية”، مشيراً إلى أن مواقف المسؤولين السعوديين في الاجتماعات التي تعقد في هذا الشأن “لا تزال صلبة وشرسة”.
وتأتي تصريحات محمد الصباح في ذلك الوقت ، كأول رد فعل حكومي انذاك بعد تسريب رسالة من وزير النفط الكويتي علي العمير الأسبوع الماضي إلى نظيره السعودي علي النعيمي حمّل فيها الحكومة السعودية مسؤولية الخسائر التي تتعرض لها الكويت نتيجة إغلاق حقلي (الخفجي) و(الوفرة).
فيما وجهت بلدية الأحمدي إنذارات إلى الشركات المتعاقدة مع شركة شيفرون الامريكية المتعاقدة مع السعودية، تطالبها بإزالة مواقعها، معتبرة “وجودها تعدياً على أملاك الدولة”، وجاءت هذه الخطوة بعد أشهر من تعطيل الأجهزة الكويتية لتأشيرات العمل لموظفي شيفرون السعودية، ووقف إدخال آلات ومعدات لمصلحتها، كما قامت السعودية بايقاف العمل في الحقل النفطي”.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.