قائد الثورة الاسلامية اية الله خامنئي يدعو قادة حرس الثورة الاسلامية والجيش الى اليقظة ووآد الفتنة في مهدها

اعلن قائد الثورة الاسلامیة ایة الله السید علي خامنئي ان هدف العدو علي المدي القصیر یتمثل في الاخلال بالامن واثارة الفوضى في البلاد ٫ مشددا على الدعوة ” للتحلي باليقظة لاية محاولة لاثارة الفتنة في البلاد من اجل وأدها في مهدها”٫ داعيا الى تعزيز الأمن بشكل كامل في فترة تنظيم الإنتخابات منوها لاهمية توفير الأمن والإستقرار للبلد والشعب.

واضاف قائد الثورة الاسلامیة في مراسم تخرج دفعة جدیدة من ضباط حرس الثورة الاسلامية من جامعة الامام الحسین(ع) “نحن استطعنا في هذه المنطقة التي یسودها التوتر والاضطراب ان نخلق اجواء من الامن والاستقرار في البلاد وهذا ما یرید العدو سلبه من شعبنا”.

وحول هدف العدو على المدى المتوسط قال القائد، ان العدو یرید استهداف اقتصاد البلاد ومعیشة الناس ویرید من خلال ذلك وقف عجلة الاقتصاد لیؤدي ذلك الى خفض الانتاج والبطالة وبالتالي ینتهي الى استیاء الشعب ویأسه من نظام الجمهوریة الاسلامیة .
وتابع قائلا، ان هدف العدو على المدى الطویل فیتمثل في “تغییر مبدأ النظام الاسلامي” . فطالما تحدثوا عن القضاء على الجمهوریة الاسلامیة وحینما یأسوا من ذلك ورأوا ان ذلك سیعود علیهم بالضرر تطرقوا الى موضوع تغییر سلوك الجمهوریة الاسلامیة وفي حینها نبهت المسؤولین انه لافرق بتاتا بین “تغییر السلوك” و “تغییر النظام”.
واشار آية الله خامنئي في جانب آخر من تصریحاته الى “العزة الوطنیة واستقلال الشعب الایراني” وقال، ان الشعب الایراني هو شعب ثوري وعلى ذلك لابد ان تتم صیانة عزته قبل كل شیء.
واوضح ان المترشحین للانتخابات لابد ان یصونوا عزة الشعب وان یحافظوا على “الامن القومي والاستقرار الوطني” بعیدا عن اي خطوة تثیر الخلافات القومیة والعقائدیة والجغرافیة و اللغویة من حیث ان ذلك یصب فی خدمة العدو”.
واشار قائد الثورة الى اهمیة الامن والاستقرار لاجراء الانتخابات واكد انه لابد من التصدي بحزم لاي خطوة تؤدي الى المساس بالامن.


وأكد قائد الثورة الاسلامية إن القوة المسلحة تعتبر من عناصر القوة للبلاد مشيراً إلى إن الأمن والإستقرار لأي بلد هو ضرورة وأهم من أي شيء آخر ففي حال انعدام الأمن ينعدم معه التقدم العلمي والإقتصادي.
وأشار الى قضية دولة المقاومة معتبراً إن معنى ذلك هو عدم الخضوع للأعداء والتصدي لهم بقوة، لافتا الى أن دولة المقاومة لا يمكن مقارنتها بحركات المقاومة في الدول المختلفة بل يجب أن تكون لها سياستها وإقتصادها وقواتها المسلحة الخاصة وإن تتحرك على الصعيد الدولي وأن تكون لها منطقة نفوذ واسعة.
واعتبر إن دولة المقاومة مستهدفة دوماً من أدعياء السلطة وأتباعهم لافتاً إلى أن دولة المقاومة لا تسعى إلى الهيمنة أو الإخلال بالبلدان الأخرى كما إنها لا تقف في الموقف الدفاعي أو الإنفعالي أيضاً.
وقال: إن البعض يتصور إنه ولكي يبعد عنه تهمة السعي إلى الهيمنة والقوة الدولية والإقليمية يجب أن يتخذ موقفا دفاعيا إلا أن مثل هذا الطراز من التفكير هو خاطئ.
وشدد قائد الثورة على ان الآيات القرآنية تؤكد على ضرورة أن تمتلك دولة المقاومة قوة الردع بالإعتماد على سعيها وإبداعها الذاتي واعتبر إن الهدف من تعزيز قوة الردع لدى إيران هو الحؤول دون الإعتداء عليها من قبل الإستكبار العالمي مشيراً إلى أن على الأعداء أن يعلموا بأنهم سيواجهون رد فعل قاسيا في حال فكروا بالأعتداء على إيران.
وقال آية الله خامنئي إن الأعداء كانوا يسعون إلى تحقيق أهدافهم منذ سنوات إلا أن المجتمع الكردي المؤمن والأذري الغيور وعرب خوزستان والبلوج والتركمان وهم رعاة هذه الثورة لقنوا الأعداء درساً مهماً وتصدوا لهم بقوة.
وشدد على أهمية الأمن والإستقرار في البلاد داعياً المرشحين لرئاسة الجمهورية إلى الإلتفات إلى هذا الأمر وأن لا يتحولوا إلى جزء من مخطط الأعداء.
ودعا جميع المسؤولين في السلطة القضائية وقوى الامن الداخلي ووزارة الداخلية وبقية الاجهزة الى صيانة امن البلاد مؤكداً إن كل من يعمل خلال الإنتخابات ضد الامن في البلاد سيواجه ردة فعل قاسية.
وأشار إلى الحماقات التي ارتكبها الأعداء خلال فتنة العام 2009 محاولين إثارة الفوضى في البلاد ودفعوا بضع عشرات الملايين من الدولارات لافتاً إلى أن هؤلاء اصطدموا بجدار الإرادة الوطنية.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.