فتح الله غولن يشن هجوما على اردوغان متهما اياه بالتصرف وكأنه ” امير المؤمنين ” نافيا تورط تياره بالانقلاب الفاشل

مشددا على ان اردوغان يتوهم انه امير للمؤمنين ونافيا تورط اتباعه بالمحاولة الانقلابية ٫ شن المعارض التركي البارز فتح الله غولن ٫ هجوما شديدا على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي اتهمه بمحاولة الانقلاب على نظامه واستغل هذه الدعوة ليشن حملات اعتقالات لاكثر من 26 الف شخص بحجة المحاولة الانقلابية بينهم عسكرين واطباء واعلاميون وسياسيون واساتذة جامعة ومدرسون ومعلمون واغلاق اكثر من 1000 مدرسة .

واتهم فتح الله غولن ٫ ردوغان ستغلاله الاخوان المسلمين وغزة لتحقيق مصالحه الشخصية، دون أن يقدم لهما شيئًا إيجابيًّا.
وقال غولن خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة مصرية أن أردوغان يرى نفسه قائدًا للعالم، ويسمي نفسه “أمير المؤمنين”، مؤكدًا أن أردوغان يستخدم جماعة الإخوان المسلمين وغزة لمصلحته الشخصية، دون أن يقدم لهما شيئًا إيجابيًّا.
ونفى غولن ادّعاء الحكومة التركية أنه وراء الانقلاب الفاشل، الذي وصفه بأنه “مفبرك” و”مسرحية هزلية”، مؤكدًا أنه ليس لدى أنقرة أية أدلة أو إثباتات تثبت صحة مزاعمهم، مضيفًا: “عرضت على السلطات التركية تشكيل لجنة تقصي حقائق دولية للتحقيق حول مدبِّري الانقلاب، وسألتزم بكل قرارتها إن وجّهت إليّ اتهامات، لكن أنقرة لم ترحّب أو تردّ على هذا المقترح”.
وأوضح غولن في الحوار المتلفز، ان “الحكومة التركية تضغط على حكومات عديدة حتى يتم تصنيف جماعته كجماعة إرهابية”، مؤكدا أنها “تبرم اتفاقات مع دول مثل روسيا والصين ذات ظاهر اقتصادي، ويتم استغلالها للضغط من جانب تلك الدول على الحركة”.

تركيا تدخل
نفقا مظلما
وكشف غولن عن تلقِّيه دعوات من روسيا وكندا ودول أخرى لاستضافته، إلا أنه شدّد على أنه “في حال مغادرتي الولايات المتحدة فلن أتوجه إلا إلى بلادي تركيا، حيث سأقضي آخر أيامي”، مضيفًا: “الخروج من الولايات المتحدة لن يحدث دون سبب حقيقي وأدلة دامغة يليها حكم قضائي من محكمة أمريكية”.
وأضاف فتح الله غولن ان : “تركيا تدخل بتلك الإجراءات التي تقوم بها السلطات إلى نفق مغلق، والشعب التركي سيعاني الويلات في ظل ما يتعرض له من اعتقالات وتعسُّف وسيطرة على مقاليد الدولة بقبضة حديدية وخنق الحريات وحرية التعبير”، مؤكدًا أن “اعتقال وقتل الأبرياء تُهَم ستلاحق الرئيس التركي اردوغان”.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.