” عراب ” تحشيد الجماعات الارهابية في سوريا السفير الامريكي السابق في سوريا ” فورد ” يعترف : خيارات امريكا هناك واحدة اسوآ من الاخرى

اعترف روبرت فورد السفير الأمريكي السابق لدى سوريا والذي يوصف بانه ” عراب ” تجميع الارهابيين في سوريا واقتاع الادارة الامريكية بامكانية اساقاط نظام الرئيس الاسد عام 2011 ، أن حكومة الرئيس بشار الأسد عززت سلطتها على غرب وشرق البلاد، وأن “الحرب الأهلية” السورية دخلت مرحلة جديدة.

وانتشرت تقارير كثيرة اكدت ان السفير فورد كان ينفذ مخططا وضعته المخابرات المركزية الامريكية CIA بالتنسيق مع الموساد الاسرائيلي والمخابرات الفرنسية والمخابرات الاردنية والسعودية والقطرية والتركية لاسقاط نظام الرئيس الاسد منذ انطلاق تظاهرة ” درعا ” ضد النظام في فبراير عام 2011.

في الصورة فورد السفير الامريكي السابق في سوريا مع احد الضباط الامريكيين لدعم الجماعات المسلحة التي تم تسليحها وتدريبها لااسقاط نظام الرئيس الاسد
وأشار السفيير الامريكي السابق ، في مقالة نشرتها له مجلة “Foreign Affairs”، إلى أن بلاده ليست لديها خيارات جيدة في سوريا، وبعض هذه الخيارات المتاحة أسوأ من الأخرى، كما أن الأمل في إخراج الأسد من السلطة، وتحقيق انتقال سلمي للسلطة يتلاشى، إن لم يكن قد أصبح بعيد المنال وخياليا، بالإضافة إلى أن خيار دعم القوات المعارضة يجب أن يخرج من المعادلة، وذلك لأن الجيش السوري عازم على استعادة كامل البلاد، وقد ينجح في ذلك، بحسب فورد.
السفير الأمريكي السابق لدى دمشق قال أيضا في مقالته، إن كل ذلك يعني أن على واشنطن أن تتخلى عن الأمل في دعم منطقة كردية منفصلة، وأن تستبعد أيضا خيار تقديم مساعدات للنظام لإعادة الإعمار، وتكتفي بتقديم المساعدات الإنسانية للاجئين وتخفيف العبء عن الدول المستضيفة لهم، وأن تعمل على الحد من إمكانية تجنيد اللاجئين في تجمعاتهم.
ولفت فورد في مقالتة إلى أنه على الرغم من أن العمليتين العسكريتين الأمريكية والروسية منفصلتان، إلا أن الوضع يتغير بفعل تحقيق “الأسد” مكتسبات شرق البلاد بدعم روسي إيراني.
ونتيجة تقلص الأراضي الواقعة تحت سلطة تنظيم “داعش”، قال السفير السابق، إن مسلحي الفصائل المدعومة من واشنطن يقتربون من مواقع الجيش السوري في المنطقة، وسيتعين على أمريكا اتخاذ قرار بشأن متى وكيف تخرج.
التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.