عبد الملك الحوثي : الامريكيون والاسرائيليون والبريطانيون يدعمون عدوانا سعوديا اماراتيا لاستهداف ” الحديدة “

دعا السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي اليوم الجمعة كل اليمنيين بما فيهم القبائل وسكان المناطق القريبة من الساحل لرفد الجبهات من أجل الدفاع عن الحديدة التي يخطط الأعداء لاحتلالها، مشيرًا إلى حصول محمد بن سلمان على ضوء أخضر من القيادة الأمريكية لغزو الحديدة والتي ستكون بقيادة أمريكية.

وقال عبد الملك الحوثي : ان الأمريكي والاسرائيلي يستعدون لاستهداف ” مدينة الحديدة ” بعد لقاء محمد بن سلمان مع ترامب بمشاركة البريطاني بادوات سعودية وإماراتية ، ونحن معنيون بالدفاع عن ” الحديدة ” وكافة مدننا
وأكد السيد عبد الملك في كلمته المتلفزة بمناسبة جمعة رجب أن الهدف الحقيقي من تدخل تحالف العدوان في اليمن هو السيطرة على ثرواته والسعي لإنشاء نظام وحكومة ضعيفة تخضع للأجنبي مؤكدًا أن أهم المناطق في بلدنا لن تتحول للأجنبي الأمريكي والسعودي والإماراتي.
وشدد الحوثي على ان السعودية والإمارات تمولان التكفيريين في اليمن منذ سنوات ، بنوا لهم المساجد وطبعوا لهم كتبهم ومولوا مدارسهم ليمسخوا ديننا ، وليقوم التكفيريون بقتلنا باسم الرافضة والتكفير.

الايرانيون لهم موقف
مشرف من شعب اليمن

وشدد على ان ايران متعاطفة مع اليمن وموقفها مشرف معه وشعبنا يامل ان يتطور هدا الدعم ، اما السعودي والاماراتي فهم يستهدفون اليمن بدعوى كاذبة بانهم بواجهون النفوذ الايراني فيما هم هربوا من العراق وسوريا لأنهما يخافون صفعات ايران
مضيفا : الايرانيون اخوتنا مسلمون موحدون والعالم كله يعلم ذلك وهم ليسوا مجوسا كما يدعي السعودي والاماراتي واتباعهم التكفيريون ، ووقفتهم مع الشعب الايراني مشرفة
وقال الحوثي : هناك حرب شرسة على الهوية اليمنية عبر الغزو التكفيري وشراء الذمم والغزو الأخلاقي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وبعض معاهد تدريس اللغات الأجنبية، لافتًا إلى أن السفارة الأمريكية كانت تلعب دورًا رئيسًا في إفساد الشباب عبر شبكات كانت تعلم بها الدولة آنذاك.
وأوضح السيد أن المرتزقة في اليمن باعوا هويتهم اليمنية للسعودي والإماراتي في مقابل بسيط، دون أن يحضوا حتى بالاحترام.
وبخصوص الطابور الخامس قال “إذا لم تتحرك الدولة بتحمل مسئوليتها في مواجهة الطابور الخامس فإن الشعب سيتحرك لمواجهتهم، داعيًا الشعب اليمني للجهوزية التامة لتنظيف الجبهة الداخلية”.

الامارات تتحكم
بملف الاسرى

وفيما يخص الأسرى أكد السيد حرص قيادة الثورة على إجراء عملية تبادل كاملة مشيرًا إلى وجود تواصل بين المعنيين والأمم المتحدة والمرتزقة لافتًا إلى أن النظام السعودي غير مهتم بجنوده وضباطه الأسرى، وكاشفًا في الوقت نفسه عن دور إمارتي متحكم في ملف أسرى الجنوب.
وقال السيد ” إن المعركة في اليمن ليست مع إيران بل هي معركة مع الشعب اليمني، فمن يقتل هو اليمني وليس الإيراني، مشيرًا إلى أن الشعب اليمني غير معني بمعاداة إيران لأنكم تعادونها، وموقفه في مواجهة أمريكا وإسرائيل مبدئي وإن لم تكن إيران موجودة”.
ووصف السيد عبد الملك قمة البحر الميت بأنها قمة ميتة وقمة للأموات الذين لم يدركوا فلسطين وهم بجانبها ولم يستذكروا القضية الرئيسية للأمة.
وأشاد السيد بالموقف الذي وصفه بالمشرف للناشطين الذين تصدوا لبوق العدوان أحمد العسيري في بريطانيا، ودعاهم إلى عمل أكبر.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.