طهران : تقرير أمريكا عن حالة الإرهاب في العالم إنعكاس لسياساتها الحاقدة على ايران والمنحازة لدول الادهاب

وصفت طهران ٫ تقرير أمريكا عن حالة الإرهاب في العالم بأنه فاقد للأهمية ومحاولة فاشلة لتضليل الرأي العام العالمي إزاء دعم ودور واشنطن في إيجاد وتنمية ودعم المجموعات الإرهابية
جاء ذلك في تعليق وزارة الخارجية الايرانية على تقرير وزارة الخارجية الأمريكية عن حالة الإرهاب في العالم الصادر سنة 2016 والذي إعتبر الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأنها دولة راعية للإرهاب .
وقال المتحدث بإسم الخارجية الإيرانية “بهرام قاسمي” بأنه التقرير لا أهمية له ويعد محاولة فاشلة لتضليل الرأي العام العالمي إزاء دعم واشنطن للإرهاب ودورها في إيجاد ودعم تنمية المجموعات الإرهابية في العالم عامة، ومنطقة الشرق الأوسط خاصة.
وقال المتحدث بإسم الخارجية الإيرانية أن هذا التقرير عكس بشكل فاقد للخبرة، السياسات الحاقدة وإستغلال الأدوات الرخيصة لمواصلة هذه السياسات الخاطئة والمكشوفة من قبل الإدراة الأمريكية.
واوضح قاسمي أن هذا التقرير يكفيه أنه فاقد للأهمية ولا أساس له أنه عرَّف بعض الدول المتحالفة مع أمريكا في المنطقة والتي تعتبر مصدراً أساسياً للأفكار الأيدولوجية لمجموعة كبيرة من الحركات الإرهابية في العالم خلال العقدين الماضيين وإلى الآن على أنها دول شريكة لواشنطن في مكافحة الإرهاب.٫ في إشارة الى السعودية التي وصفها الرئيس ترامب في زيارته لها بانها شريكة في مكافحة الإرهاب.
وأضاف المتحدث بإسم الخارجية الإيرانية أن دعم هذه الدول التي تصفها واشنطن بانها شريكة في مكافحة الإرهاب ما يزال مستمراً حتى يومنا هذا، وأن الكل سواءٌ أكان في أمريكا أو باقي أنحاء العالم لا سيما المسؤولون، ووسائل الإعلام والشعوب يعلمون جيداً أن هذه الدول هي من تدعم الإرهاب، وأن هناك وثائق ومستندات تثبت تورط هذه الدول في بعض الأحداث الإرهابية المشهورة في العالم.
وأضاف قاسمي أن تقرير الخارجية الأمريكية كان يجب عليه الإهتمام بحالة الدول في مواجهتها للإرهاب وتقدمها في هذا المجال، لافتاً إلى أنه أنكر فيما يخص إيران المواجهة الخطرة التي خاضتها الجمهورية الإسلامية ضد أخطر أنواع الإرهاب في المنطقة حيث الكل يعترف بذلك.
وتابع المتحدث بإسم الخارجية الإيرانية بالقول أن التقرير بني  على طرق غير واقعية وإبتدائية جداً وتناقضات سياسية داخل بنية الدولة الأمريكية المبنية على إنكار الحقائق الواضحة والصريحة وكيل الإتهامات الواهية. 

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.