صالحي رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية محذرا : اية عقوبات ستفرضها واشنطن على الحرس الثوري ستكون بمثابة اعلان حرب تستوجب الرد المناسب منا

حذر علي أكبر صالحي رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، من ان بلاده تعتبر فرض الولايات المتحدة عقوبات على الحرس الثوري، هو بمثابة إعلان حرب على إيران سيتوجب الرد المناسب عليها.

وقال صالحي بعد انتهاء مباحثاته مع وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، “إن اللجنة الإيرانية للإشراف على تطبيق الاتفاق النووي درست جميع الخيارات مقابل قرار ترامب المحتمل، وستتخذ الخيار الأنسب بما یتناسب مع الظروف والتطورات”.
وأضاف صالحي، “قلنا إن هناك خيارين لا ثالث لهما، إما أن ينسحب الجميع من الاتفاق، وإما أن يبقى الجميع ملتزمين به…نرغب بالبقاء في الاتفاق النووي لكن ليس بأي ثمن”.
وقال صالحي أن بريطانيا دعت إلى ضرورة الحفاظ على الاتفاق النووي، “قالوا بأنهم سیبذلون قصارى جهودهم في هذا السیاق عبر محادثاتهم الثنائیة مع أمريكا”.
من جهته قال جونسون، “أعلنا للأمريكیین بجد أننا نرغب بدیمومة الاتفاق النووي وأن لا یتم المساس به”.
وأكد صالحي أن نقض الاتفاق النووي من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيؤدي إلى تداعيات دولية، إلا أنه رجح أن تدعم أوروبا الاتفاق النووي أمام مواقف الولايات المتحدة، واصفا الاتفاق النووي بأنه اتفاق “جاد” یمكن أن یشكل نموذجا لحل المشاكل الدولیة، “أوروبا أثبتت لغایة الآن أنها ترید الحفاظ على الاتفاق النووي ولا یمكن توقع إن كان بإمكانها مقاومة أمريكا أم لا… علینا الصبر لنرى أي رد سیبدونه إزاء السلوك الأمريكي”.
يذكر ان الرئيس الامريكي ترامب توعد ايران بالعاصفة التي ستاتي بعد لحظات الهدوء متوعدا باتخاذ اجراءات ضد الاتفاق النووي وضد حرس الثورة السلامية في دلالة على استجابته للضغوط الاسرائيلية واللوبي الصهيوني التي تصب باتجاه دفع واشنطن للتخلي عن الاتفاق النووي وفرض العقويات الصارمة على ايران وبشكل خاص على حرس الثورة الاسلامية ٫ بعدما نجح الاخير في هزيمة داعش في سوريا والعراق ودعم المقاومة والحشد الشعبي ،

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.