سلمان .. يجسد صورة الملك الفرعون في جولته في عدد من دول اسيا بحجز 36 طائرة عملاقة لنقله و 1500 من مرافقيه ونقل 500 طن من امتعته

في ذلالة على تجسيذه لصورة الملك الطاغوت ،المتمظهر بمطاهر الفزاعنة ٬ تناقلت تقارير عالمية بدهشة واستغزاب حالة البذخ والاسزاف ومطاهر جنون العطمة التي قزز الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز ان ترافقه في جولته لعدد من بلدان اسيا منها ماليزيا و اندنوسيا واليابان.

وكان الملك سلمان بن عبد العزيز قد وصل إلى إندونيسيا الأربعاء الماضي في ارل محطة له تستمر لتسعة أيام. لينطلق بعدها الى دول اسيوية اخرى.
وسيقضي الملك بعض الأيام في انةن،سيا ايضا في العاصمة جاكرتا ومقاطعة جاوة الغربية، قبل الذهاب إلى جزيرة بالي السياحية. وهذه الرحلة هي جزء من جولة الملك الآسيوية التي تستمر لمدة شهر، وتشمل الصين، واليابان، والمالديف، وماليزيا.
وبحسب أدجي غاناوان، رئيس الشركة المزودة لخدمات المطار “PT Jasa Angkasa Semestar،” سينتقل مع الملك عدد من الأمتعة يبلغ وزنها 505 أطنان.
فماذا تضم كل هذه الأمتعة؟ أولاً، تضم سيارتي “مرسيدس-بنز” فئة “S600،” ومصعدين متنقلين، بحسب صحيفة “جاكارتا بوست.” والأمتعة ليست للملك فقط، إذ يرافقه في رحلته 1500 شخص على الأقل، بينهم عشرة وزراء، و800 موفد، و25 أميراً. وسافرت هذه المجموعة الكبيرة من المرافقين إلى إندونيسيا عن طريق 36 رحلة طيران مختلفة على فترة ثلاثة أسابيع. وخصص غاناوان 572 موظفاً في المطار للاعتناء برحلة الملك.
وانتشر 10 آلاف شرطي حول جاكرتا، لفرض إجراءات أمنية مشددة خلال زيارة الملك السعودي. وقد حُجزت للملك ومرافقيه غرفٌ في أفخم الفنادق في المدينة، بينها الـ “ريتز” و”رافلز” و”ماريوت.”
وأكد السفير السعودي في إندونيسيا أن نشاط الفنادق لن يتأثر في جزيرة بالي خلال زيارة الملك ومرافقيه إليها، إذ حُجزت لهم غرف في ثلاثة فنادق راقية في بالي، بينها فندق “بلغاري،” حيث يبلغ ثمن الإقامة في غرفة منها 4400 دولاراً في الليلة الواحدة فيما عدد مرافقي الملك 1500 شخص اما من سخر لحمايته وخدمة حاشيته ،مرافقيه فيقدر عددهم في كل دولة بخمسين الف شخص بخلاف الاف الحراس الشخصيين ،رجال الامن .
انها صورة مجسدة لملك فرعون طغى واستكبر في الارض ويدعي انه حامي الحرمين الشزيفين فيما يصفه السعوديون المحرومون ،هم بالملايين في السعودية ب ” حرامي الحرمين ” .!

رحلة الملك السابقة
للريفييرا في فرنسا

وقد أغلق الملك السعودي ومعه حاشية من 1000 شخص في العام 2015، شاطئ الريفييرا الفرنسي، مما أثار غضب الرأي العام، وشكا السكان المحليون أيضا أن السعوديين قد سكبوا الخرسانة مباشرة على الرمال في محاولة غير مصرح بها لتثبيت مصعد للملك، وفي العام 2014، كان سلمان، وليا للعهد، وقد غضب السياح بعد قيامه بحجز ثلاثة منتجعات بأكملها في جزيرة المالديف.
ومع الامتيازات الملكية الأخرى، فإن الملك سلمان يسافر مع ما يقرب من 100 من الحراس الشخصيين. و تقدر مساحة سطح السفينة على يخته، الراسي في ماربيا، أسبانيا، بأنها أكبر من ملعب لكرة القدم. وعلى الرغم من شهيته للرفاهية، فقد قال إنه يحافظ على سجن خاص لـ “الأمراء والأميرات المخطئين والمبذرين الذين يهملون دفع فواتيرهم”، وذلك وفقا لمجلة تايم.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.