حرس الثورة الاسلامية يعلن استشهاد احد مستشاريه في سوريا من المشاركين بدعم الجيش السوري وحلفائه

اعلن حرس الثورة الاسلامية٫ نبا استشهاد احد مستشاريه العاملين في دعم الجيش السوري وحلفائه في سوريا لمواجهة التنطيمات الارهابية الوهابية المدعومة امريكيا وتركيا وسعوديا ناردنيا وقطريا .

واعلن منسق الاعلام في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، إن الضابط حسين بور استشهد أمس الاثنين أثناء “قيامه بخدمات استشارية” في سوريا، من دون أن يحدد مكانا دقيقا لموقع مقتله.

و نقلت وكالة فارس عن عباس بهرامي المسؤول في شؤون التنسيق في فيلق القدس في مدينة جيلان، أن الشهيد حسين بور كان من بين أفراد الحرس الثوري اليافعين، الذين حازوا مراتب عليا في الحرس بشكل سريع بسبب تفوقهم.
وأضاف بهرامي أن حسين بور هو الشهيد رقم ” 20 ” من بين المستشارين العسكريين في سوريا من أبناء مدينة جيلان.
يذكر ان اسرائيل والولايات المتحدة تشعران بقلق بالغ لدور المستشارين الايرانيين من اعضاء فيلق القدس الذي يراسه اللواء قاسم سليماني ٫ بعدما تمكن هؤلاء المستشارون من تغيير المعادلة العسكرية بدعم الجيش السوري وحلفائه من حزب الله والمتطوعون من العراقيين والافغان الذين هبوا للدفاع عن العتبات الاسلامية المقدسة في سوريا والتي كانت هدفا للجماعات الوهابية من عناصر داعش وجبهة النصرة وفيلق الرحمن وهيئة احرار الشام وجيش الاسلام وبقية التنظيمات الارهابية التي استقطبت عشرات الالاف من المتطوعين من العرب والاجانب من مختلف انحاد العالم .

هذه الصورة لاحد افراد حرس الثورة الاسلامية والعبارة التي كتبت عليها ” كلنا فداك يازينب ” تظهر الجانب العقائدي الذي يدفع بالمتطوعين الايرانيين من حرس الثورة للذهاب الى سويرا وتقديم الدعم العسكري للجيس السوري وذلك دفاعا عن مرقد السيدة زينب بنت الامام علي بن ابي طالب في سوريا التي تحتل قلوب الملايين من المسلمين في العالم وهو المرقد الذي تعرض لاكثر من 65 محاولة لتفجيره اما بالسيارات المفخخة التي يقودها انتحاريون او بصواريخ الكاتيوشاوصواريخ غراد التي كانت تطلقها جبهة النصرة وداعش وفيلق الرحمن وجيش الاسلام وهيئة احرار الشام من اطراف المرقد المقدس في ريف دمشق علي بعد ٧ كيلومترات عن المطار الدولي 

ووفق تقرير لراديو اوستن : فان اسرائيل باتت تشعر اليوم بقلق كبير من تنام تحقق وجود مقاومة اسلامية عند جبهة الجولان المحتل اكثر من اي وقت مضى وهو ما عسكته زيارة نتيناهو الاحيرة لجبهة الجولان ٫ خاصة وان الايرانيين لم يتراجعوا عن رفع شعار تحرير فلسطين والمسجد الاقصى والذي بات جزء اساسيا في مفاصل الاستراتيجية الايرانية في المنطقة. كما ان هذا القلق لم ينحصر بالاسرائيليين٫ بل بات يقلق السعوديين ايضا وبشكل فعال حيث نجح المستشارون الايرانيون في فيلق القدس من احباط المشروع السياسي والعسكري والامني السعودي في سوريا وللابد وهو ما سبب جنونا للبلاط السعودي انعكس في التصريحات المتشنجة لوزير الخارجية السعودي عادل الجبير التي تنال دابت على النيل بالسوء من حرس الثورة الاسلامية واللواء قاسم سليماني والحشد الشعبي وفاطميون ٫ وبدا ذلك ظاهرا في مؤتمراته الصحفية في جولاته في اوروبا والعواصم العربية دون ان تتمكن تلك التصريحات ان تغير شيئا من ثبات واستمرارية استراتيجية فيلق القدس وقائده قاسم سليماني في سوريا في دعم النظام والشعب والحكومة والجيش السوري للتصدي للنطيمات الارهابية فس سوريا منذ عام ٢٠١١ وحتي الان .

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.