جنرالان من جيش الاحتلال الاسرائيلي يؤكدان تفوق قدرات حزب الله الصاروخية باضعاف ما كانت عليه عام 2006

اكد جنرالان في جش الاجتلال الاسرائيلي ، إنّ حزب الله تمكن من تأسيس أكبر شبكة صواريخ في العالم، وهذه الصواريخ، المتطورة موجهة جميعها لضرب اسرائيل ، وبات الحزب يمتلك 43 الف صاروخ .
جاء ذلك في ندوة عن قدرات حزب الله الصاروخية وتهديدها للكيان الاسرائيلي ، اقيمت في مركز أبحاث الأمن القومي الاسرائيلي .

وقال الجنرال في الاحتياط، متان فلنائي ” نائب أيهود باراك، وزير الحرب الإسرائيلي السابق، ، :إنّ القوّة الناريّة لصواريخ الحزب تضاعفت ثلاث مرات منذ عام 2006 اشارة الى حرب ال، 33 يوما الاسائيلية ضد حزب الله، وبات يمتلك الآن 43 ألف صاروخ من مختلف الأنواع، كما بيّن أنّ الحزب يمتلك حاليًا صواريخ قادرة على الوصول إلى أقصى مدن فلسطين المحتلة الجنوبية مثل عسقلان، وبئر السبع.
وايد ” يوسي بايدتس ” الجنرال في الاحتياط، ، رئيس قسم أبحاث المخابرات العسكرية الإسرائيليّة سابقًا، والذي يعمل اليوم باحثًا كبيرًا في مركز أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب، قال أنّ ترسانة حزب الله تشمل آلاف الصواريخ من مختلف الأنواع ويصل مداها إلى مختلف المسافات ويستخدم في بعضها الوقود الصلب.
وقال الباحثون في مركز أبحاث الأمن القومي الاسرائيلي أنّه خلال الأعوام الستة الأخيرة لفترة ما بعد الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان عام 2000، نجح حزب الله في تحسين وتطوير قدراته العسكرية،، خاصّة من خلال بناء ترسانة تضم حوالي 12,000 صاروخ أرض أرض لأبعاد متفاوتة، ومنظومة دفاعيّة منظمة في جنوب لبنان.
ويرى باحثون اسرائيليون واغلبهم من كبارة قادة جيش الاحتلال الاسرائيلي ، ان اية مواجهة عسكرية مع حزب الله ستشعل المدن والبدات الاسرائيلية نارا وسيقتل لالاف الاسرائيليين رغم محاولات تطوير قدرات الدفاع المدني وفتح الملاجي واقامة المناورات لحاكاة وقوع هجوم شامل على الكيان الاسرائيلي من ايران ولبنان وسوريا ومن عزة حيث يرى الاسرائيليون ات لايران وحزب الله حلفاء في المقاومة الفلسطينية في اشارة الى حركة الجهاد الاسلامي الاكثر قربا لايران وحزب الله من ” حماس ” التي انتهجت نهجا سلفيا في التعامل مع احداث سوريا وايدت الجماعات المسلحة ضد نظام الرئيس الاسد ، وسخرت ما حصلت عليه من حزب الله من خطط وتكتيكات في الحرب لصالح الجماعات الارهابية في سوريا ، بخلاف توتر علاقات حماس مع طهران ، وان سعت حالبا الى اعادة ترتيب اوراقها مغ طهران .

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.