تقرير اوروبي : اتصالات سعودية بحمد بن جاسم للاطاحة بحاكم قطر وقلق غربي من تنام الخلافات داخل مجلس التعاون

كشفت تقارير اوروبية ، عن قلق دول غربية ، من تنام الخلاف بين اعضاء دول مجلس التعاون الخليجي ، واصفة ما حدث من انفجار الخلافات بين الدول الاعضاء الى العلن بان الاسوأ في تاريخ المجلس منذ تاسيسه عام 1980 لمواجهة قيام الثورة الاسلامية في ايران وسقوط نظام الشاه .

وقال راديو اوستن ” النرويجي ” نقلا عن مصادر دبلوماسية ، ” ان الولايات المتحدة وبريطانيا تشعران بقلق بالغ من تطور الخلافات بين الاسر الحاكمة في كل من السعودية وقطر والامارات والبحرين ، حيث تملك هاتان الدولتان مصالح كبيرة في هذه الدول ولهما تاريخ طويل من المصالح فيها “.
وحسب التقرير ” فان القلق الغربي من تنام هذه الخلافات يعود بعضه الى ، خشية الغرب ، تفكك هذه المنظومة الاقليمية التي كانت ومازالت تشكل سدا اقليميا في مواجهة ايران وتشكل ” الجبهة الشرقية ” للمصالح الغربية بوجها بما تملكه من ثقل سياسي في العالم العربي بما تملكه من امكانات مالية ونفوذ دبلوماسي واسع في العديد من الدول العربية “.
وقال تقرير “راديو اوستن ” : ” ان هناك خشية كبيرة بان يتطور الخلاف بين كل من السعودية والامارات والبحرين من جهة وقطر من جهة ثانية الى اعمال امنية من شانها الاطاحة بنظام حاكم قطر الشاب تميم بن حمد بن خليفة ال ثاني ، كما ان هناك خشية ان يبادر الشيخ تميم الى الاسراع بحماية نظام والده الي ورثه طواعية من والده الشيخ حمد بن خليفة الذي تنحى من امارة قطر لصالح ولده تميم – 33 عاما – في الرابع والعشرين من شهر حزيران – يونيو العام الماضي ، وذلك بتوسيع الدعم المقدم للمعارضة في كل من الامارات والسعودية والبحرين ، خاصة وان هذه الانظمة تواجه ظروفا امنية صعبة وتنامي المعارضة فيها وخاصة السعودية والبحرين “.
ووفق تقرير ” راديو اوستن ” : ” فان تقارير استخباراتية اوروبية ، رصدت وجود مخطط سعودي – اماراتي للاطاحة بنظام حاكم قطر تميم بن حمد ، ورصدت اتصالات بين مسؤول كبير في اسرة ال سعود وهو الامير تركي بن فيصل الذي كان يتراس جهاز المخابرات السعودي في وقت سابق ، وبين الرجل الثاني القوي في النظام القطري حمد بن جاسم الذي خطط للاطاحة به امير قطر السابق حمد بن خليفة بعد اسبوع من تنحيه عن الحكم لمصلحة ولده ” تميم ” ليخلي له الطريق امام شخصية قوية لها نفوذ داخلي وعلاقات دولية متينة مع اجهزة المخابرات الغربية وكان له الفضل الاول في تمكن حاكم قطر السابق حمد بن خليفة من الاطاحة بنظام والده وباخوته واستلام الحكم من بعده في انقلاب نفذه ضد والده في السابع والعشرين من حزيران يونيو عام 1995 .”
وتتوقع المصادر الاستخباراتية الاوروبية نجاح الاتصالات بين اجهزة المخابرات السعودية والامارتية مع الشيخ جاسم بن حمد ال ثاني” عراب ” النظام القطري لاكثر ” 18 عاما ” والذي رسم الخطوط العامة والتفصلية لتحويل قطر الى لاعب اقليمي كبير بالتنسيق مع المخابرات الغربية بلغ حد تنفيذ مشاريع دولية خطيرة وحساسة كما في سيطرة الاخوان على الحكم في مصر ، ودعم عملية اسقاط نظام العقيد القذافي وفتح العلاقات الواسعة مع ” المعارضات ” في المنطقة وفي مناطق اخرى من العالم مثل حماس و وفصائل التمرد ” افغانستان ” دارفور ” و ” الصومال ” و ” اليمن ” و ” الشيشان ” وكان من ابرز الادوار ، التصدي لتنفيذ المشروع الغربي لاسقاط نظام الاسد ودعم وتمويل وتحشيد الجماعات السلفية الجهادية ومن بينها جماعات متطرفة من اسيا الوسطى وفي مقدمتها الشيشان “.
وحسب التقرير ” فان الشيخ حمد بن جاسم يتوق للانتقام من الحاكم الجديد لقطر تميم ومن والده بعدما اطيح به فيما يسميه ” غدر حمد به كما غدر بوالده ” وتتوقع المصادر الاوروبية ان لايتاخر حمد بن جاسم عن اية خطوة تعيده للسلطة في قطر حتى وان تحالف مع اعداء الامس ” السعوديين ” وتحالف ” مع والد الشيخ حمد حاكم قطر الاسبق ، ومع اشقائه الذين يتنقلون بين الامارات والسعودية وكل من سويسرا وفرنسا ، وهم ايضا تواقون للانتقام لما خسروه من نفوذ وسطوة بعد اطاحة شقيقهم حمد بن خليفة بوالدهم عام 1995 “.
ونقل تقرير ” راديو اوستن ” عن مصادر اوروبية ” وجود مبادرات امريكية وبريطانية سرية لمنع تدهور العلاقات بين الدول الخليجية الثلاث السعودية والامارات والبحرين وبين قطر ، خاصة وان البحرين تواجه معارضة شعبية واسعة واي دعم تقدم قطر على تقديمه لها ، من شانه ان يصيب نظام ال خليفة في البحرين بمقتل خاصة وان البحرين تعد ” خاصرة ” النظام السعودي وتبذل الرياض جهدا عسكريا وماليا وسياسيا واعلاميا لدعم النظام في المنامه بخلاف وجود قوة عسكرية في المنامة العاصمة تقدر بـ 3000 جندي سعودي يطلق عليها ” قوات درع الجزيرة ” لمنع سقوط نظام الاسرة الحاكمة هناك ، بالانتفاضة المستمرة للاغلبية الشيعية في البحرين التي تشكل ما نسبته 70 بالمائة من سكانها “.

المصدر : راديو اوستن

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.