تراجع شعبية روحاني بعد المناظرة الثالثة

انتهت المناظرة الثالثة والأخيرة من الانتخابات الرئاسية، على ضوء هجوم شخصي من قبل المرشحين حسن روحاني وجهانغيري على بقية المرشحين، مما أثار استياء شعبيا لأن الناخبين كانوا ينتظرون برامج للمشاكل الاقتصادية التي يعانون منها.

وذكرت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن المناظرة الأخيرة لم تسعف المرشّحين الدّاعمين للحكومة، فهي لم تستطع أن تستقطب الفئات المحايدة أو التي لم تحسم خيارها الانتخابي الى الآن، بل أنّها كانت سببا لخفض التأييد الشّعبي الّذي يملكونه.
المزاج الشّعبي كان مغايرا لأسلوب المرشّح روحاني ونائبه الأول اسحاق جهانغيري الّذين عمدا في المناظرة إلى تناول موضوعات جانبية وخلافيّة لم تؤّدي بنهاية المطاف في أن يستطيع كل مرّشح أن يبين للنّاس برامجه الاقتصادية خصوصا وأن الشّعب كان ينتظر حلا للمشاكل الاقتصادية.
روحاني وجهانغيري من التيار الاصلاحي ٫ الّذين سعيا الى توجيه انتقادات المرشّحين بدل مناقشة ونقض برامجهم، حازا على قسط من عدم الرضا الشعبي من ناحية، وجوابا حاسما من المرشحين محمد باقر قاليباف والسيد ابراهيم رئيسي من جهة اخرى.
ويشير بعض الخبراء الى أن سلوك روحاني وجهانغيري الّذي اعتمد على مهاجمة الأشخاص بدل نقض برامجهم هو سلوك غير علمي أدّى في نهاية المطاف إلى تراجع الدّعم الشعبي لهما حتى بين أنصارهما. الخبراء في هذا الشأن أشاروا إلى أن الحكومة لو امتلكت ما يمكّنها من الدّفاع عن نفسها لما لجأت إلى مهاجمة باقي المرشحين بصفتهم الشّخصيّة.
ولفت الخبراء إلى أن المصطلحات التي استخدمها الرئيس روحاني لم تكن مصطلحات للدفاع عن حكومته على مدى الأعوام الأربعة الماضية أو لتوضيح برنامج حكومته المستقبلية، بل كان يتناول المواضيع في المناظرة كجهة متراجعة تحاول الحصول على تأييد شعبي لم يحصل عليه سبقا.

المصدر : وكالة تسنيم للانباء

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.