بروجري : الحل للازمة في سوريا لايكون الا عبر الحوار السوري – السوري وليس بفرض الحلول من الخارج

اكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشوري الاسلامي الإيراني علاء الدين بروجردي ٫ على أن حل الأزمة في سوريا انما يكون عبر الحوار السوري السوري دون تدخل خارجي أو فرض حلول خارجية وأن علي الأمم المتحدة القيام بدورها في هذا المجال.

وجدد بروجردي ٫ التأكيد علي دعم بلاده لسورية في حربها علي الإرهاب وتصديها للمشروع الصهيوني الأمريكي “الذي أراد إضعاف المقاومة وضربها”.

تغيير اسم النصرة
لايلغي جوهرها الارهابي

واشار بروجري ان تغيير بعض الجماعات الارهابية لاسمها لايغيير من طبيعتها الارهابية الاجرامية في اشارة الى اعلان الارهابي الجولاني زعيم جبهة النصرة الوهابية الارهابية التي غيرت اسمها الى ” جيش الفتح “مؤكدا ليس هناك ارهابيين سيئيين وارهابيين جيديين ٫ كما تسعى امريكا الى وصف جماعات ارهابية بالمعارضة الارهابية .
وبحسب ” وكالة ارنا” أوضح بروجردي خلال مؤتمر صحفي في دمشق اليوم أن الزيارة التي يقوم بها وفد من مجلس الشورى الاسلامي إلى دمشق تأتي في إطار السياسة التي تنتهجها إيران بدعم محور المقاومة في التصدي للكيان الصهيوني .
وقال “نحن هنا اليوم لنعلن مجددا أننا إلى جانب سوريا شعبا وقيادة في صمودها أمام أكبر هجمة إرهابية يمثلها عشرات الآلاف من الإرهابيين الذين تم إرسالهم إلى سوريا من عشرات الدول وبدعم دولي واضح”.

انتصارات الجيش السوري
تحولات استراتيجية

ولفت بروجردي إلى أن الانتصارات التي حققها الجيش السوري في حلب لإنقاذ الاهالي من بطش الإرهابيين وحصارهم تعد “نقطة حساسة في تاريخ الأزمة” داعيا الأمم المتحدة “إذا كانت صادقة في نواياها للقيام بالمساعي اللازمة لإخراج الأهالي المحاصرين من القسم الشرقي في المدينة” وذلك عبر المعابر الآمنة التي تم تحديدها من قبل الحكومة السورية.
وأعرب بروجردي عن ثقة بلاده بتحقيق سورية النصر النهائي علي الإرهاب وهزيمة الإرهابيين الذين تسببوا بوقوع آلاف الضحايا من المواطنين الأبرياء وتهجير الكثير من الناس آملا بأن يعود هؤلاء المهجرون إلي بيوتهم ومدنهم وتنعم سوريا مرة أخرى بالسلام والاستقرار.

دعوة لتريكا لتغيير
سياستها تجاه سوريا
وردا على سؤال لـ سانا حول تأثير الأحداث الجارية في تركيا على موقفها السياسي ودعمها للإرهاب قال بروجردي “إن الوقت بات مناسبا لكي تعيد تركيا النظر في سياساتها إزاء سوريا وتساعد على إحلال الأمن والاستقرار في المنطقة”.
وقال بروجردي “إن داعمي الإرهابيين على المستوي الدولي يجب أن تتم مساءلتهم من قبل شعوبهم ومن الدول التي لحقت بها الأضرار من خلال الدعم لهذا الإرهاب” لافتا إلي أن الأحداث التي حصلت في الدول التي تدعم الإرهاب تثبت أن لا حدود له.
وأشار بروجردي إلي أن ايران أعلنت وقوفها إلي جانب سوريا والعراق في حربهما علي الإرهاب وقدمت كل المساعدات كسياسة ثابتة في هذا المجال.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.