ايران تشارك في اجتماعات فيينا لايجاد تسوية للازمة السورية و “راديو اوستن” يصف المشاركة بانها ضربة موجعة للنظام السعودي

أعلن مصدر دبلوماسي روسي في موسكو، اليوم الاربعاء، أن وزراء خارجية روسيا والولايات المتحدة والسعودية وتركيا سيعقدون اجتماعا مساء الخميس في فيينا لبحث النزاع السوري، فيما اعلنت المتحدثة باسم الخارجية الايرانية السيدة افخم ، ان ايران استلمت دعوة للمشاركة في اجتماع فيينا يوم الجمعة المقبل .

وقال تقرير راديو اوستن ، ان قرار مشاركة ايران في ” مباحثات فيينا ” لايجاد تسوية للازمة السورية ،تم باتفاق امريكي وروسي بالرغم من ضغوط سعودية على الولايات المتحدة لعزل ايران ومنع مشاركتها في المباحثات ، وعد تقرير راديو اوستن ، القرار بمثابة ضربة موجعة لطلب الملك السعودي سلمان من الرئيس اوباما في اتصال هاتفي الاسبوع الماضي بمنع مشاركة ايران وعدم دعوتها لهذه المباحثات ، وكذلك تعد مشاركة ايران بمثابة ضربة موجعة للدبلوماسية السعودية التي بذلها وزير الخارجية عادل الجبير من خلال اتصالاته مع وزير الخارجية كيري ووزراء خارجية فرنسا وبريطانيا ، بخلاف حملته الاعلامية الاخيرة التي هاجم فيها ايران وحملها مسوؤلية عدم الاستقرار في المنطقة ومحاولة مد نفوذها دول الخليج حسب مزاعم الوزير الجبير .
وكان وزير الخارجية الامريكي كيري، قد قالت في وقت سابق، انه من غير الوارد في الاوضاع الراهنة ان تشارك ايران في هذا اللقاء الدبلوماسي، لكن الثلاثاء اعادت وزارة الخارجية الاميركية النظر في موقفها واعلنت ان طهران يمكن ان تشارك في المحادثات.
وقال الناطق باسم الخارجية الاميركية جون كيربي الثلاثاء “نتوقع ان تتم دعوة ايران الى المشاركة” متحدثا عن سيناريو يشكل منعطفا دبلوماسيا كبيرا بالنسبة للنزاع الذي اوقع اكثر من 250 الف قتيل وتسبب بنزوح الملايين منذ 2011.
فيما كان وزير الخارجية الروسي قد اعلن ضرورة توسيع نطاق الاجتماع ليشمل دولا اخرى، مشيرا الى الاعضاء الدائمين في مجلس الامن الدولي والاطراف الاقليمية مثل مصر وايران وقطر وكذلك الاردن والامارات.
وأضاف المصدر نفسه أن وزراء الخارجية الروسي سيرغي لافروف والاميركي جون كيري والسعودي عادل الجبير والتركي فريدون سينيرلي أوغلو يمكن ان ينضم إليهم أيضا الجمعة نظراؤهم من ايران ومصر والعراق ولبنان “الذين دعتهم الولايات المتحدة، في حال لبت هذه الدول الدعوة”.
وكان أول لقاء رباعي عقد الجمعة الماضي في قصر في فيينا لبحث آفاق تسوية النزاع في سوريا، واعلن وزير الخارجية الاميركي آنذاك انه يأمل في عقد اجتماع دولي جديد لكن بشكل اوسع نطاقا.
وابرز النقاط العالقة امام تنظيم هذا اللقاء كانت مشاركة ايران التي تعد اول دولة في المنطقة بادرت الى دعم سوريا في مواجهة الجماعات الارهابية في سوريا قبل ان تنخرط روسيا في دعم مباشر لسوريا وشن الحرب على الارهاب ضد داعش وجبهة النصرة واحرار الشام والجيش الحر وبقية الجماعات المسلحة المدعومة من تركيا والسعودية وقطر برعاية امريكية وبريطانية ومشاركة اسرائيلية .

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.